Latest news from Gaza :

الاثنين، 5 يناير، 2009
ارتفاع عدد ضحايا الهجوم البري الاسرائيلي على غزة
ارتفعت أعداد الضحايا الذين يتدفقون على مستشفيات غزة بشكل يفوق طاقتها، فيما تصعد إسرائيل عملياتها البرية في القطاع.
وفي غضون ذلك قال مراسل بي بي سي إن ثلاثة جنود إسرائيليين لقوا حتفهم في العمليات اليوم في غزة.
وكانت مصادر طبية فلسطينية قالت في وقت سابق إن 90 فلسطينيا، عدد كبير منهم من المدنيين ومن بينهم 26 طفلا، لقوا حتفهم منذ بدأت إسرائيل عملياتها البرية في غزة.
وتقول إسرائيل إنها تستهدف مسلحين يطلقون صواريخ على البلدات الإسرائيلية في الجنوب.
وفي غضون ذلك، تبذل جهود دبلوماسية مكثفة لتسوية الأزمة ولكن إسرائيل ترفض دعوات الوقف الفوري لاطلاق النار.
وناشد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يقوم بمهمة في المنطقة، وقف العنف للسماح بوصول مساعدات الاغاثة لسكان غزة. أشلاء جثث
وتفيد الأنباء بوقوع قتال شرس في شمال غزة فيما يواجه الأطباء صعوبات متزايدة في مساعدة الضحايا.
ويقول الدكتور خميس العيسي، طبيب الطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة، إن الطاقم الطبي يصارع لمواجهة الوضع والأعداد الكبيرة من الضحايا، مشيرا إلى وصول مختلف أنواع الضحايا من أشلاء جثث إلى رؤوس مفصولة إلى مصابين بجروح خطيرة.
وأضاف قائلا لبي بي سي" إن معظم المصابين من المدنيين خاصة النساء والأطفال".
وقال مراسل بي بي سي رشدي أبو اللوف، من داخل المستشفى، إنه يوجد نحو 900 مصاب يتلقون العلاج حاليا.
ويقول الأطباء إن الدواء ينفد كما يوجد نقص كبير في مختلف أنواع المواد الطبية الأساسية وأكياس الدم.
وقالت مصادر طبية إنه من بين الموتى أسرة مكونة من سبع أفراد لقوا حتفهم في هجوم إسرائيلي على مخيم للاجئين شرقي مدينة غزة.
وقال الدكتور العيسي إن العديد من الأسر في حاجة لعربات إسعاف ولكن أطقم الاسعاف تناضل للوصول للمصابين حيث تتعرض عرباتهم لاطلاق النار عليها.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان الجرحى يموتون بانتظار سيارات الاسعاف التي لا تستطيع نقلهم بسبب المعارك.
وتصر إسرائيل على أنها لا تستهدف المدنيين، وتتهم حماس بانها تستخدمهم كدروع بنشاطها في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة.
وافادت الأنباء بوقوع قتال حول بيت حانون وجباليا ومدينة غزة ذاتها، والتي يقال إنها محاصرة.
وقال مراسل آخر لبي بي سي في غزة حمادة أبو قمر إن السكان في أطراف المدينة توجهوا إلى وسطها بحثا عن الأمان. الأنفاق
وقالت إسرائيل إنها ضربت 40 هدفا في القطاع يوم الاثنين بما في ذلك العديد من الأنفاق ومنازل عدد من مسؤولي حماس.
كما تفيد الأنباء أيضا بتعرض مساجد للقصف يعتقد باستخدامها لتخزين السلاح، كما سيطرت القوات الاسرائيلية على طريق سريع رئيسي يشطر غزة إلى نصفين.
لكن المعلومات عما يحدث محدودة حيث أن إسرائيل حظرت على الصحفيين الأجانب بث تقاريرهم من القطاع.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في غزة منذ بدء العمليات قبل ما يزيد عن 10 ايام تجاوز الـ 500 فضلا عن 2500 مصاب. ولكن يصعب التأكد من هذا للرقم من جهة مستقلة.
ولقي 8 إسرائيليين حتفهم منذ بدء العمليات. وقال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك إن حماس تعرضت "لضربة قاسية"، ولكنه شدد على أن العملية في غزة ستتواصل.
وقال باراك للنواب الاسرائيليين "إننا لم نحقق أهدافنا بعد".
وقال متحدث باسم الجناح العسكري لحماس إن "آلاف المقاتلين مستعدون لقتال القوات الاسرائيلية في داخل غزة". وأضاف قائلا إن الهجمات الصاروخية على إسرائيل ستتواصل.
وقال الجيش الاسرائيلي إن المسلحين الفلسطينيين أطلقوا 20 صاروخا على جنوب إسرائيل الاثنين. دبلوماسية مكوكية
وبالنسبة لسكان غزة فان الوضع الانساني في تدهور حاد ويقال إن إمدادات الوقود والغذاء والماء والقمح تنفد بسرعة.
وقال متحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" إن هناك حاجة ملحة وعاجلة إلى الغذاء، وان الناس يواجهون "خطر مجاعة" حيث لا تكفي الامدادات أكثر من 48 ساعة.
وأضاف المتحدث كريستوفر جونيس لبي بي سي " إن أكثر من مليون شخص يعيشون دون كهرباء ومولدات الطاقة في المستشفيات تنفد، هناك أزمة إنسانية كبيرة".
كما دعت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن إلى القيام بتحرك حازم وحاسم. وقال مالكولم سمارت مدير فرع منظمة العفو للشرق الأوسط "إن الضحايا المدنيين والدمار في غزة بلغا درجة غير مسبوقة، وعلى مجلس الأمن ألا يلزم الصمت خاصة بالنسبة لمليون ونصف مليون فلسطيني محاصرين في قطاع غزة ويواجهون أزمة إنسانية متفاقمة".
وتقول إسرائيل إنها سمحت بدخول 80 شاحنة تحمل الغذاء والمواد الطبية إلى غزة عبر حدود القطاع الجنوبية.
وبعيدا عن الصعيد العسكري، تتصاعد وتيرة التحركات الدبلوماسية لتسوية الأزمة.
فقد أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محادثات مع القيادات الفلسطينية في رام الله في بداية سلسلة من الاجتماعات التي يعقدها مع الزعماء في الشرق الأوسط.
وندد ساركوزي في تصريحات بثتها الاذاعة الفرنسية بالهجوم البري الاسرائيلي، ولكنه قال أيضا إن حماس تصرفت "بشكل غير مسؤول لا يمكن غفرانه" بانهائها هدنة مستمرة منذ 6 أشهر مع إسرائيل واستئنافها قصف الصواريخ.
وقال الرئيس الفرنسي ان أوروبا تعمل للتوصل إلى مبادرة مشتركة مع مصر تفتح الباب أمام هدنة إنسانية.
كما ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش بمسؤولية التصعيد الأخير على حماس أيضا.
وقال "بدلا من الاهتمام بشعب غزة قررت حماس استخدام القطاع كقاعدة لاطلاق الصواريخ وقتل الاسرائيليين الأبرياء".
والتقى وفد أوروبي بالرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ قبل ان يتوجه الوفد إلى إسرائيل لاجراء محادثات مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني.
وقال وزير الخارجية التشيكي كارل شفارزينبرج، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي "إن الاتحاد الأوروبي مصر على التوصل لوقف لاطلاق النار باسرع وقت ممكن".
غير أن ليفني قالت "عندما تكون إسرائيل مستهدفة فانها سترد". واضافت قائلة "إن إسرائيل سترد على تلك الهجمات لأنها معركة وحرب مستمرة ضد الارهاب".

التسميات: ,

0 Comments:

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy