Latest news from Gaza :

الاثنين، 5 يناير، 2009
ساركوزي من رام الله: "يجب وقف اعمال العنف"

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين في رام الله بالضفة الغربية انه سيبلغ القادة الاسرائيليين انه "يجب وقف اعمال العنف" في قطاع غزة. وقال ساركوزي الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ساقول للرئيس شيمون بيريز ولرئيس الوزراء ايهود اولمرت بكل صراحة انه يجب وقف اعمال العنف". وسيلتقي الرئيس الفرنسي القادة الاسرائيليين مساء الاثنين في القدس. واضاف الرئيس الفرنسي "نحن في اوروبا, نريد وقفا لاطلاق النار في اسرع وقت. الوقت يعمل ضد السلام. يجب ان تصمت الاسلحة وان يكون هناك تهدئة انسانية موقتة". واتهم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بانها تصرفت "بشكل غير مسؤول ولا يغتفر" عبر قرارها عدم تمديد التهدئة واستئنافها اطلاق الصواريخ على اسرائيل، وحملها مسؤولية عن معاتاة المدنيين.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد وصل إلى الشرق الأوسط في جولة يلتقي خلالها العديد من القادة العرب والإسرائيليين وترمي إلى التوصل إلى اتفاق هدنة مدته 48 ساعة بغية السماح بوصول مساعدات الإغاثة إلى سكان القطاع.
وسيقوم ساركوزي بدبلوماسية مكوكية في الشرق الأوسط بين القاهرة والقدس ورام الله ودمشق بهدف التوصل إلى إيقاف القتال في غزة. وفد أوروبي
وقد سبق ساركوزي إلى المنطقة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مبعوث خاص للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.
ويشارك وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير في وفد أوروبي منفصل ويتواجد حاليا في القاهرة برئاسة وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرج الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.
وكان كوشنير قد قال في وقت سابق إن الاتحاد الأوروبي يجري اتصالات مع حركة حماس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار عبر وسطاء مثل مصر وروسيا.
وقال الوزير الفرنسي إن كثيرين يتحدثون إلى حماس ولدينا وسطاء للتحاور معها مثل روسيا والنرويج ومصر وتركيا وسورية".
وأضاف كوشنير قائلا: "كما تعلمون، العالم منقسم ولسنا قادرين حتى الآن، وبالرغم من المقترحات الفرنسية التي تبنتها دول الاتحاد الأوروبي، على القيام بأي شيء، لكننا سنثابر على ذلك".
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري، أحمد أبوالغيط، إن الاجتماع مع الترويكا تناول تطورات الوضع في غزة، لكن الأمر لم يحسم بعد.
وأشار أبو الغيط إلى وجود تعقيدات تتعلق بانعقاد مجلس الأمن واتخاذ قرار حاسم بهذا الشأن. قلق صيني
قالت وزارة الخارجية الصينية إن الرئيس هو جنتاو عبر في مكالمة هاتفية اجراها مع الرئيس الامريكي جورج بوش عن قلقه ازاء "الازمة الانسانية" الناتجة عن الهجوم البري الاسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان اصدرته بهذا المعنى ونشرته في موقعها على الانترنت إن الرئيس هو "عبر عن قلقه من التصعيد الاخير في الموقف بين الفلسطينيين واسرائيل ومن التوتر المتصاعد في منطقة الشرق الاوسط ككل."
وفي استراليا، قال رئيس الحكومة كيفن راد "إنه لمن المهم جدا على اسرائيل ان تفي بالتزاماتها الانسانية."
ومضى راد الى القول: "إن استراليا تعترف بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكننا ندعو الاطراف كافة لتجنب القيام بأي عمل من شأنه التسبب بمعاناة غير مبررة للمدنيين."
الا ان اسرائيل ما زالت تنفي وقوع ازمة انسانية في غزة التي قتل فيها اكثر من 500 فلسطيني - بمن فيهم 87 طفلا - واصيب اكثر من 2500 بجراح منذ بدأت اسرائيل في شن هجماتها عليها في السابع والعشرين من الشهر الماضي.
ولكن سيجريد كارج المديرة الاقليمي لصندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة حذرت من ان اطفال غزة ونسائها هم اكبر المتضررين من الازمة الانسانية.
وقالت المسؤولة الاممية: "إن اطفال غزة لم يحرموا من حقوقهم كبشر فحسب، بل حرموا كذلك من الحقوق المخصصة للاطفال ايضا."
وقد أعربت روسيا، التي لا تصنف حماس كمنظمة إرهابية، عن قلقها "البالغ" حيال الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة، وبعثت موفدا رئاسيا خاصا هو أليكسندر سلطانوف للمساهمة بالجهود الدبلوماسية المبذولة لحل الأزمة.
والتقى المبعوث الرئاسي الروسي الأحد وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، غير أنه فشل في إقناعها بقبول وساطة موسكو مع حماس.
على صعيد آخر، كشف رئيس الوزراء الماليزي، عبد الله أحمد بدوي، أن الدول الإسلامية تسعى لتأمين انعقاد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل الضغط باتجاه إيقاف تصعيد أعمال العنف في غزة.
وقال بدوي إن ممثل بلاده الدائم لدى الأمم المتحدة سيجري مشاورات مع مسؤولين آخرين في منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن كيفية دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل عقد هكذا جلسة في أقرب وقت ممكن.
من جهته، أعلن أيمن طه، المسؤول في حركة حماس، أن الحركة تعتزم إرسال وفد إلى مصر اليوم الاثنين من أجل إجراء أول محادثات دبلوماسية لها منذ بدء إسرائيل هجومها على قطاع غزة في السابع والعشرين من الشهر الماضي.
لكن طه لم يكشف ما إذا كان الوفد سيتضمن أعضاء من حماس في قطاع غزة الذي أغلقته إسرائيل أو من أماكن أخرى. الملكة رانيا
وفي عمان، تساءلت الملكة رانيا العبد الله ملكة الاردن عما اذا كان اطفال غزة يتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها اقرانهم في بلدان العالم الاخرى.
وحثت الملكة الاردنية المنحدرة من اصول فلسطينية العالم على ايلاء اهتمام اكبر بمعاناة الاطفال في غزة.
وطالبت اثناء حضورها مؤتمرا اقليميا للامم المتحدة عقد في العاصمة الاردنية عمان بوقف انساني لاطلاق النار في غزة من اجل السماح بايصال الغذاء والوقود والدواء لسكانها المحاصرين، كما طالبت بتوفير الاموال للمنظمات التابعة للامم المتحدة العاملة في القطاع.
وقالت إنه لا ينبغي النظر الى اطفال غزة واهاليهم بوصفهم "خسائر جانبية مقبولة"، وان حياتهم ليست ذات اهمية بل بالعكس.

التسميات: ,

0 Comments:

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy