Latest news from Gaza :

الاثنين، 5 يناير، 2009
إسرائيل: لن نوقف عملياتنا العسكرية في غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الجيش الإسرائيلي سيواصل العملية العسكرية التي بدأها على قطاع غزة قبل عشرة أيام وأسفرت عن مقتل أكثر من 520 شخصا وإصابة حوالي 2500 آخرين بجروح.
ففي كلمة له أمام الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، قال باراك إن العملية الإسرائيلية ستتواصل "حتى يتم تأمين الاستقرار والسلام بالنسبة للمدنيين الإسرائيليين"، مشيرا بذلك إلى السعي لإيقاف إطلاق مسلحي حماس للصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة.
وأضاف باراك قائلا: "لم نحقق أهدافنا هذه بعد."
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن حركة حماس قد تلقت "ضربة قاسية" منذ بداية الهجوم الإسرائيلي على القطاع في السابع والعشرين من الشهر الماضي.
من جانبه، قال المسؤول البارز في حماس، محمود الزهار، إن الحركة في طريقها إلى تحقيق "نصر" على إسرائيل.
ففي كلمة وجهها اليوم من خلال تلفزيون "الأقصى" التابع لحماس، أشاد الزهار بـ "أولئك المقاتلين من حماس"، وألمح إلى أن مسلحي الحركة سيستهدفون المزيد من الأهداف المدنية الإسرائيلية.
كما رفضت اسرائيل الإثنين مقترحات أوروبية تقضي بنشر مراقبين دوليين في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، بل طالبت بأن ترسل فرق تضطلع بمهمة البحث عن الأنفاق وإغلاقها، حتى تحول دون أن تتمكن حماس من إدخال أسلحة إلى القطاع.
وقالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إنها لا ترى ضرورة لنشر مراقبين دوليين في القطاع.
وكانت القوات الإسرائيلية قد واصلت صباح اليوم الاثنين قصفها برا وبحرا وجوا لمدينة غزة ومناطق أخرى من القطاع وذلك في تصعيد للعملية العسكرية في يومها العاشر والذي شهد أيضا إطلاق حماس لعشرين صاروخا باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
فقد أفاد مراسلنا في قطاع غزة، شهدي الكاشف، بأن المنطقة الجنوبية من مدينة غزة تعرضت لقصف مدفعي كثيف، بينما واصلت الدبابات والعربات الإسرائيلية المدرعة تقدمها في حي الزيتون الواقع جنوبي المدينة.
وقال المراسل إن الجنود الإسرائيليين "احتلوا العديد من المنازل في الحي ولجأوا إلى احتجاز سكانها في بعض الغرف، بينما حوَّلت القسم الآخر إلى قواعد انطلاق لعملياتها العسكرية في المنطقة."
وقال المراسل إن القوات الإسرائيلية تقدمت أيضا على محوري بيت حانون وبيت لاهيا، حيث سبق تقدم القوات قصف مكثف للمنطقة من البحر والبر والجو.
وذكر المراسل أن إسرائيل أعلنت تراجعها اليوم عن وعد سابق كانت قد تعهدت بموجبه بالسماح لثمانية من الصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة لتغطية أنباء القتال الدائر في القطاع بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حركة حماس.
وكان الهجوم البري الإسرائيلي قد أخذ منحى جديدا خلال الليل بدخول دبابات إسرائيلية إلى جنوب قطاع غزة.
واتخذت القوات الإسرائيلية في وقت سابق مواقع لها شمال القطاع وحول مدينة غزة مما أدى فعليا إلى تقسيم القطاع إلى نصفين من معبر كارني إلى البحر المتوسط.
وقد تواصلت المعارك العنيفة في قطاع غزة خلال الليل حيث أفادت الأنباء بأن القوات الاسرائيلية قامت بتوغل جديد جنوبي القطاع.
وقالت مصادر أمنية إن نحو 40 دبابة إسرائيلية تتحرك باتجاه مدينة خان يونس ومعبر رفح على الحدود مع مصر، كما أفادت الأنباء بوقوع غارات جوية ضد أهداف جديدة خلال الليل.
وأفاد شهود عيان بأنهم رأوا خلال الليل وهج الانفجارات شمالي القطاع كما سمعوا دوي الأسلحة النارية وقذائف المدفعية في المنطقة.
ويقول المراسلون إنه يبدو أن القتال ينتقل من الشمال إلى المناطق ذات الكثافة السكانية الأكبر في الغرب. أوضاع المستشفيات
من جهة أخرى، ذكرت التقارير الواردة من غزة أن مستشفيات القطاع، التي فاق عدد المصابين الذين أُسعفوا إليها طاقتها الاستيعابية أصلا، تواصل استقبال المزيد من الضحايا والجرحى الذين نُقلوا إليها في أعقاب الأعمال القتالية التي جرت اليوم.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن 520 فلسطينيا قُتلوا وأُصيب حوالي 2500 آخرون بجروح، حيث أن أغلب الضحايا هم من المدنيين.
وأضافت الوزارة قائلة إن حوالي 90 شخصا قُتلوا منذ بدء العملية البرية يوم السبت الماضي.
ويقول مسؤولو حماس إن 10 من مسلحي الحركة قد قتلوا حتى الآن في الهجوم البري في حين يقول الجيش الإسرائيلي إن أحد جنوده قد لقي حتفه وأصيب 34 آخرون بجروح خلال الاشتباكات مع المسلحين الفلسطينيين.
وقال مراسل بي بي سي، رشدي أبو اللوف، إن القتال قد أوقف عمليات الإغاثة الإنسانية التي يحتاجها سكان القطاع بشدة.
أما وزير الصحة في حكومة حماس المقالة، الدكتور فتحي أبو مغلي، فقد ذكر أن القوات الاسرائيلية تقيد حركة عربات الإسعاف مما يتسبب بخسائر في الأرواح.
وأعلنت منظمة أوكسفام للإغاثة أنها اضطرت إلى تعليق عملها برغم الحاجة الملحة لتقيدم المساعدات الإنسانية العاجلة لمن يحتاجها.
وقال مسؤولون دوليون إن المستشفيات الفلسطينية تصارع للتعامل مع الوضع في حين تفتقد أغلب مناطق القطاع لخدمات الكهرباء والهاتف.
وقال جون جينج، رئيس منظمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في غزة، إن الأوضاع في القطاع صعبة للغاية حتى قبل العملية الإسرائيلية الأخيرة.
وكانت إسرائيل قالت إنها سمحت بدخول 400 شاحنة إغاثة إنسانية إلى غزة منذ بدء العملية لكن العديد من وكالات الإغاثة تقول إن عمليات التسليم لا تفي بالغرض وإن هناك صعوبة في توصيل الإمدادات إلى هدفها.
كما أن معبر رفح الرئيسي مغلق فيما تحاول القوات الإسرائيلية تدمير الأنفاق الممتدة عبر الحدود مع مصر.
وكان يوم الأحد قد شهد مظاهرات كبيرة في العديد من الدول العربية والعالمية حيث شارك فيها آلاف الأشخاص.

التسميات:

0 Comments:

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy