Latest news from Gaza :

الاثنين، 5 يناير، 2009
ساعدنا
يمكنك مساعدتنا من خلال العديد من الخيارات .. إختر الأسهل بالنسبة لك وإبدأ التنفيذ ... فورا

1 – إكتب معنا : 
يمكنك المشاركة كمحرر لهذا الموقع . فقط إرسل بريدا إلكترونيا إلينا على العنوان  التالى nowingaza@hotmail.com تبدى فيه رغبتك فى المشاركة كعضو محرر للموقع . يشترط أن تكون ملما بالخلفية الأساسية لكيفية النشر فى مدونات Blogger وأن تلتزم بالإسلوب العام للموقع وعدم نشر الأخبار المكررة , وبمجرد إرسال رسالتك إلينا سنرسل لك رسالة دعوة للإنضمام لموقعنا . تستطيع المشاركة بمجرد قبول الدعوة من خلال حساب Blogger الذى تملكه .

فى حالة عدم وجود حساب Blogger لديك أو كونك غير مدون يمكنك أن ترسل لنا الأخبار التى لا تجدها فى الموقع وسنقوم بنشرها بمجرد إرسالها إلينا .

2 - ترجم لنا :

نحتاج مهارتك اللغوية ! الموقع يعمل باللغة العربية والإنجليزية .. نحتاج مهارتك لترجمة الأخبار من العربية إلى الإنجليزية والعكس .. لا تبخل بمهارتك اللغوية ... موقعنا يحتاجك

3 – إكتب عنا : 
إذا لم تستطع الكتابه معنا فلم لا تكتب معنا ؟ مدونتك أو موقعك أو جماعة أصدقائك ليست أشياء تافهة أو عديمة التأثير ... أربط موقعك بموقعنا وخصص تدوينة للحديث عن موقعنا والربط به .. ضع صورة موقعنا فى Side bar الخاص بمدونتك .. أو كلف نفسك قروشا قليلة وإرسل موقعنا عبر رسائل SMS  لكل من تعرفهم .

4 – إستخدم حساب جايكو .. تويتر .. فيس بوك .. بلوجر .. فليكر للإعلان عن موقعنا .. إرسل بريد الكترونى لكل اصدقائك .. غير حالتك فى الماسنجر لعنوان موقعنا . هذه التصرفات البسيطة يكون لها عظيم الأثر فى المعركة الإعلامية من أجل غزه .

5 – يمكنك مراسلتنا  بشأن أى مقترحات جديده ترد إلى ذهنك فى أى لحظه .. أنت الذى تصنع نجاح هذا الموقع وليس نحن
12 Comments:
ايوة يا محمد انا معاكوا، زي ما تحبوا، انتوا محتاجين مني ايه وانا اعمله

اخي الحبيب \ محمد


أنا ارسل لك عبر لايميل
وتعليق في مدونتك \ دماغي

وهذا ايميلي
http://benjamin999.blogspot.com/

وهذه مدونتي
http://benjamin999.blogspot.com/


اتمنى أن نكون يد واحده



أنا انتظر الاضافه

Blogger AhMeD RaDy said...
محمد ياريت يتم اضافة تصنيف باسم اراء

ودا عشان نقدر نضع فيه المقالات والاراء .. لان عايزين نفصل بين الخبر والراى

وشكرا يا ممحمد انا عارف ان اى حد طالما اشترك يقدر ببساطة يضيف التصنيف بس انا قولت لازم يتقال الاول

وفى حاجة كمان .. ياريت يكون فى فريق معين مسؤال عن المدونة .. بحيث يكون عامل زى الادارة ..

عشان يكو الفريق دا مغطى اكبر قدر من المتطلبات .. ولعل وعسى الفكرة تتطور وتكون المدونة زى القناة الاعلامية اللى يقدر منه المدونيين بعد كدا ينشروا افكارهم اى اى شئ شبيه

وتحية لكل وحد بيساهم

Blogger Rania said...
ان شاء الله اقدر افيدكوا
فى المقالات و فى نقل الاخبار و فى ترجمه الاخبار
معاكوا

والله كان بودى اشارك معاكم بس انا الانجلش عندى يمشى محادثات لكن مش لدرجة مواضيع وبوستات كبيرة
ان شاء الله هحط الرابط فى مدونتى لكن لو حبيتوا انقل الاخبار بالعربى انا مستعدة وربنا يوفقكم يارب

Blogger Spider said...
ارجوا نشر هذا المقال في كل المنتديات الاجنبية التي تعرفها كل منتدي حسب لغته

إن ما يجري الآن في غزة من مذبحة إجرامية بشعة تحت مرأى ومسمع العالم ماهى غير حلقة من حلقات الإرهاب الصهيوني الذي بدأت فصوله مع بدايات القرن الماضي بظهور الصهيونية كنظرية عرقية تسعى لاستئصال الشعب العربي في فلسطين من أرضه التاريخية
وكان الإرهاب ، ولا يزال ، أحد أهم الأدوات التي استعانت بها الحركة الصهيونية لتحقيق أغراضها ومراميها الاستعمارية ، فاستعملت في غزوها لفلسطين أساليب إرهابية متعددة استمدتها من الفكر التوراتي وتقاليده الموروثة ، فالمذابح الجماعية التي قام بها يشوع بن نون ، كانت النموذج الذي سارت على هديه التنظيمات العسكرية الصهيونية منذ أحداث يوم النبي موسى في القدس عام 1920 ، مروراً بأحداث يافا في مايو 1921 ، وأحداث هبة البراق 1929 ، وما تخللها جميعاً من قتل وترويع وإرهاب للمدنيين العرب ، وصولاً لمذابح الخصاص ودير ياسين وكفر قاسم وغيرها ، ثم جاء جيش الدولة التي قامت اغتصاباً ليكمل مسيرة العنف والإرهاب ، فلم تكن مذابح بحر البقر وقانا وجنين سوى امتداد طبيعي لفكر الدولة التي قامت على عقيدة الإرهاب .
وكانت الهاجاناه هي المنظمة العسكرية الصهيونية الأم ، والتي قامت مع الأشهر الأولى للوجود البريطاني في فلسطين تكونت الهاجاناه في عام 1920 ، على يد فلاديمير جابوتنسكي ، وكان ذلك إيذاناً ببدء المواجهات الدامية بين العرب واليهود .
الإرهابيون الأوائل :
لم يكن المشرق العربي يعرف ذلك النوع من الكراهية ، وتلك الرغبة المدمرة في القتل وإراقة الدماء حتى ظهرت الصهيونية كحركة عنصرية – دينية استيطانية إحلالية، مرتبطة نشأة وواقعًا ومصيرًا بالإمبريالية العالمية، تطالب بتوطين اليهود وتجميعهم وإقامة وطن خاص بهم في فلسطين بواسطة الهجرة والغزو والعنف كحل "للمسألة اليهودية".
ومنذ بداية التسلل الاستعماري الصهيوني إلى فلسطين بدأت حلقات الإرهاب والقتل والدمار وهو ما سوف يستعرضه التقرير التالي بشيئ من الايجاز .
- أحداث يوم النبي موسي أبريل 1920م
حيث خرج أهل القدس حسب عادتهم لاستقبال أهل الخليل الذين يذهبون في هذا اليوم إلي القدس قاصدين زيارة مقام النبي موسى ، في أجواء احتفالية سلمية ، وهنا قامت عناصر من مجموعة الهاجاناة الصهيونية المسلحة بقيادة المتطرف جابتونسكي بالتحرش بالعرب ومهاجمتهم ، ونجم عن ذلك مصرع أربعة من المدنيين العرب واصابه 22 آخرين ، وقد أدان تقرير السير لويس بولز الحاكم العسكري البريطاني لفلسطين في وثيقة تاريخية الصهيونية واتهمها بالسعي للسيطرة على البلاد وطرد أهلها الأصليين ، وإثارة القلائل والعنف والإرهاب.
- أحداث يافا 1921م ،
بدأت أحداث يافا باضطرابات قامت بها جماعة شيوعية يهودية في عيد العمال 1921 ، ودارت على أثرها مواجهات بين العرب الذين حاولوا الدفاع عن بلادهم في مواجهة جماعات استعمارية معتدية ، وعلى إثر ذلك اقتحم مسلحون يهود ينتمون للهاجاناه منزلاً عربياً في الصباح الباكر كان يعيش فيه رجل مسن مع زوجته وولدين أحدهما رضيع ، فقتلوا المرأة وأصابوا رضيعها ، كما اقتحم اليهود منزلاً آخر فقتلوا رب المنزل إثر إصابته بطلقة نارية في معدته ، ولما جرت طفلته نحوه أصابتها ضربة فأس فصلت رأسها عن جسدها ، في حين تعرضت الزوجة لاعتداء وحشي ، كما جرح طفلها الصغير ، وقد أكد شهود عرب للجنة التحقيق أن رقيب شرطة يهودي من تل أبيب اشترك في هذا الهجوم الوحشي ، وفي العاشرة صباحاً حمل المتظاهرون العرب جثمان الفتاة مطالبين بعقاب القتلة ، واتسمت اضطرابات مايو 1921 بالعنف الشديد من جانب اليهود ، والبريطانيين تجاه الثوار العرب ، حيث صب سائق يهودي لإحدى العربات التي نقلت الجرحى حامضاً على أحد الجرحى العرب فاحترق عنقه ويداه ، وهناك حادثة أخرى أكثر بشاعة حين قام ضابط يهودي يدعى بلوم بقتل الأسرى العرب بعد معركة منطقة اليهودية ، وقد روى الجنود الهنود الذين اشتركوا في تلك المعركة هذه القصة المخزية. ويذكر الدكتور بيدليز Beadles المسئول الطبي العسكري في يافا أن إصابات الموتى كانت وحشية ، فكانت الرؤوس مهشمة والأجساد مليئة بالطعنات النافذة . وأما المحصلة النهائية للقتلى والجرحى في تلك الأحداث الدامية فقد بلغت في الجانب العربي 48 قتيلاً و73 جريحاً .
- أحداث البراق 1929م
يزعم اليهود أن حائط البراق من بقايا هيكل سليمان ، وأن سليمان بنى الهيكل ليكون مركزاً للعبادة بالرغم من عدم وجود هناك على المكان الذي بنى فيه الهيكل الذي هُدم وأعيد بناؤه وهدمه عدة مرات كان آخرها على يد الرومان عام 70م ، حيث تم تدمير القدس بأكملها ، وبذلك تمت إزالة أي أثر للهيكل ، كما تم إزالة كل بناء يخص اليهود الذين منعوا من الإقامة في القدس ، وظل هذا المنع سارياً لعدة قرون ، فحائط البراق يخص المسلمين وحدهم ، وكذلك الرصيف الكائن أمام الحائط والذي يقف عليه اليهود عند البكاء ، وبذلك فإن ملكية اليهود للحائط لا تستند إلى أي أساس ديني ـ توراتي أو تاريخي أو قانوني. وفي يوم الجمعة الموافق 23 أغسطس تواترت الأنباء عن نية اليهود شن هجوم على المسجد الأقصى ، وعلى الفور تدفق المسلحون العرب على المكان لحماية الحرم الشريف لتبدأ آلة الحرب والارهاب المدمة في حصد ضحاياها.حيث قام المسلحون اليهود باقتحام منزل عربي في يافا يخص إمام مسجد ، فقتلوه هو وستة من أفراد عائلته، كما قاموا في يوم 26 أغسطس بتدنيس أحد الأضرحة الإسلامية في القدس ، وفي تل أبيب أوردت التقارير الطبية حادثة بشعة ، أو لنقل مذبحة مؤسفة ، حيث مثل اليهود بعائلة عربية مسلمة في ثكنة أبي كبير ، فقتلوا رب العائلة وهو صديق لهم ، ثم بقروا بطنه بمدراة الحصاد ، كما حطموا رأس ابن أخيه وزوجته وابنه وله من العمر ثلاث سنوات ، وقد بلغت محصلة الضحايا 133 قتيلاً و339 جريحاً من اليهود ، و116 قتيلاً و 232 جريحاً من العرب .
وإبان أحداث الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 مارست عصابات الهاجاناه أعمالاً عدوانية متعددة ضد العرب ، كما تعاونت مع سلطات الانتداب البريطانية من أجل مواجهة ثورة الشعب الفلسطيني ، فقام الضابط البريطاني النقيب أورد ونجت بتشكيل سرايل ليلية صهيونية للقضاء على الثوار.
وأثناء الحرب العالمية الثانية قامت الهاجاناه بتحدي قرارات بريطانيا بتقييد الهجرة اليهودية الى فلسطين وتجسد ذلك بوضوح من خلال قيامها بتفجير الباخرة باتريا احتجاجاً على قرار سلطات الانتداب بترحيل المهاجرين الذين أتوا على متنها بطريقة سرية فهلك عدد كبير من ركابها اليهود ، وتكرر نفس الأمر مع الباخرة ستروما والتي هلك جميع ركابها عدا ضابط الهاجاناه الذي قام بتفجيرها مما يجسد ذروة الإرهاب الصهيونى.
وعقب انتهاء الحرب ، ونتيجة لإصرار بريطانيا على تنفيذ سياسة الكتاب الأبيض قادت الهاجاناه حركة التمرد الصهيوني ضد البريطانيين ، فمارست شتى صنوف العنف والإرهاب ، فقامت بالتحالف مع الإرجون وليحي بنسف الجسور وتفجير المنشآت الحكومية والمدنية وخطوط السكك الحديدية ، كما وضح تواطؤها في عملية تفجير فندق الملك داود والتسبب في قتل عشرات الموظفين الأبرياء .
هذا وقد حققت سياسة العسكرية الصهيونية نجاحاً كبيراً في مضمار الإرهاب ، فاضطرت بريطانيا تحت وطأة الإرهاب الصهيوني إلى إعلان إفلاسها السياسي وطرح قضية فلسطين على الأمم المتحدة ، وأثمر ذلك عن قرار التقسيم رقم (181) ، والذي رفضه العرب.
وعقب قرار التقسيم خاضت الهاجاناه صراعاً مسلحاً ضد العرب وأدى ضعف المقاومة العربية إلى قيام الهاجاناه بالسيطرة على كل المناطق المقررة للدولة اليهودية في قرار التقسيم ، ثم الانقضاض على القرى والمدن العربية لطرد سكانها واستخدام سلاح العنف والإرهاب ، والذي تمثل في مذابح الخصاص ودير ياسين والقسطل وغيرها.
مذبحة دير ياسين
كانت مذبحة دير ياسين نموذجً مصغرًا لما يمكن أن تفعله آلة الحرب الصهيونية، فمع مطلع شهر إبريل 1948 تحولت الهاجاناه إلي الهجوم الشامل علي المناطق العربية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الاستراتيجية قبل حلول يوم 15 مايو ، وهو موعد الانسحاب البريطاني من فلسطين ، وظهر ذلك التحول الحاد في استراتيجية الهاجاناه من خلال العملية نخشون ، بهدف فتح طريق إلي القدس ، وحققت نجاحاً جزئياً باحتلال دير محسين والقسطل الواقعة علي مشارف القدس.
وبينما كانت المعارك حول القسطل علي أشدها قرر مردخاي رعنان Mordechai Raanan قائد الإرجون في منطقة القدس القيام بهجوم علي دير ياسين وتناقش في الأمر مع يهوشع زطلر Yehoshua Zetler قائد ليحي في المنطقة ، وفي إطار التنسيق بين التنظيمات العسكرية الثلاث طلب دافيد شالتئيل David Shaltael القائد المحلي للهاجاناه في القدس من رعنان ضرورة مشاركة الإرجون وتم الاتفاق بين المنظمات الثلاث على تنفيذ المذبحة
وقد كانت الصهيونية الرسمية الممثلة في الوكالة اليهودية و جناحها العسكري المتمثل في قيادة الهاجاناه علي علم كامل بنية الإرجون وليحي مهاجمة دير ياسين وقد أرسل "دافيد شالتئيل" قائد الهاجاناه بخطاب إلي قيادة الإرجون مؤرخ بتاريخ 7 إبريل 1948 معطياً الضوء الأخضر من الهاجاناه لاكتساح دير ياسين ، وقد نشر بيجن نص هذا الخطاب كدليل دامغ علي تورط الهاجاناه في التخطيط لتلك المجزرة الإرهابية وفيما يلي نص الخطاب :
" أعلم أنكم تعدون خطة للهجوم علي دير ياسين واحتلالها ، وأود أن أشير إلي أن احتلال دير ياسين ، والاحتفاظ بها مرحلة من مراحل خطتنا العامة.
وفي التاسع من إبريل 1948 بدأت عملية الهجوم ، بتقدم قوات الإرجون ، ومع عدم الحسم الذي ساد المعركة جاء دور الهاجاناه ، حيث ذكر مئير بعيل Mier Pael ضابط مخابرات الهاجاناه والذي رافق القوة المغيرة بناء علي أوامر قيادته أن قائد العملية أرسل أحد أفراد منظمة ليحي إلي معسكر شنلر في القدس والذي كانت تتمركز فيه سرية من الكتيبة السادسة من البالماح طالباً النجدة ، وبعد استئذان دافيد شالتئيل القائد المحلي للهاجاناه في القدس توجه يعقوب ووج Ya’akov Wag قائد السرية وبصحبته معظم أفرادها إلي دير ياسين مصطحبين مدفع هاون عيار 2 بوصة ، حيث صوبت نيرانه تجاه مصادر المقاومة حتى أسكتتها تماماً ، وأحكمت سرية البالماح سيطرتها علي القرية ، وخرج أفراد الأرجون وليحي من مخابئهم ، حيث أخذوا يطلقون النيران تجاه المنازل بشكل عشوائي ، ويلقون القنابل في داخلها غير مبالين بصراخ الأطفال وعويل النساء ، ويؤكد مئير بعيل في شهادته أنه حاول عبثاً أن يحث قادة الهجوم علي وقف إطلاق النار علي الأبرياء بلا جدوى ، وأخذ جنود الإرجون وليحي يفتشون المنازل ، ومن يجدونه بداخلها كانوا يأمرونه بالاستناد إلي أحد الجدران ، ويطلقون النار عليه وينقضون على الجرحى بالهراوات توفيراً للذخيرة ، وتم أسر خمسة وعشرين من أهالي القرية الباقين علي قيد الحياة ، وحملوهم في سيارة شحن جابت بهم بعض أحياء القدس ، وفي النهاية اقتادوهم إلي أحد المحاجر عند مدخل القرية ، وقتلوهم بدم بارد .
وبلغت محصلة القتلي العرب جراء تلك المذبحة البشعة قرابة 250 قتيلاً من الرجال والنساء والأطفال .
هذا وقد استمر تفجير المنازل ، وإطلاق الرصاص حتى قبل ظهر يوم 10 إبريل ، بعد أن تم احتلال القرية بكاملها ، ثم جاءت وحدة من الهاجاناه تسلمت القرية ، وقامت بحفر قبر جماعي دفنت فيه 250 جثة عربية معظمها من النساء والشيوخ والأطفال .
وكانت حالة الجثث بشعة للغاية ، حيث قامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه متعمدة ما بين بتر للأعضاء ، وبقر لبطون الحوامل ، وغيرها حتى أن المسيو جاك دي رينيه Jacques De Reynier رئيس بعثة الصليب الأحمر ، الذي قام بزيارة لدير ياسين رغم الصعوبات التي وضعتها أمامه قوات الهاجاناه ، لم يجد ما يعبر به عن صدمته سوي عبارة " بشع …. بشع " ، كما ذكر أنه شاهد أكواماً من الجثث المحترقة ، ميز منها كومة تضم نحو 16 طفلاً إضافة إلي أجساد النساء الممزقة ، مبدياً صدمته من هول ما رأي .
وتتوالي حلقات الإرهاب
مع قيام دولة إسرائيل في مايو 1948م بدأ نوع جديد من إرهاب الدولة والذي اتخذ أشكالا متنوعة بين هجمات إرهابية خسيسة وحملات عسكرية ضارية .
- قامت عناصر تابعة للمخابرات الإسرائيلية بتفجير بعض المنشآت والمصالح الأمريكية في مصر ، في محاولة لإفساد العلاقات بين البلدين ، لكن المؤامرة انكشفت ، وألقي القبض على الجناة في يوليو 1954م فيما عرف بفضيحة لافون ، وأدلوا بتفاصيل العملية في اعترافاتهم
- قامت الطائرات الإسرائيلية في 28فبراير 1955م بشن غارة مفاجئة على قطاع غزة التابع للإدارة المصرية آنذاك.
- وإبان أزمة السويس 1956م كانت اللمسات الأخيرة قد وضعت على تفاصيل المؤامرة الاستعمارية ضد مصر بين لندن وباريس ، وبالتواطؤ مع إسرائيل التي أرادت استغلال الفرصة لتجني مزيدًا من المكاسب ، تأكيدًا لدورها كقاعدة للاستعمار الغربي في المنطقة فكان قرار إشراك إسرائيل في العدوان حيث شنت إسرائيل هجومًا على سيناء ، كان بداية للعدوان الثلاثي على مصر ، والذي واجه متغيرًا جديًا تمثل في مقاومة شعبية شرية قلبت معادلة القوة وردت المعتدين يجرون أذيال الخيبة .
وعقب قيام الوحدة بين مصر وسوريا كانت إسرائيل في تلك الفترة تروج لرغبتها في إقامة علاقات سلمية مع الدول العربية ، والتوصل إلى حل سلمي حاسم وسريع شريطة ألا يطالبها أحد بالتخلي عن أي مكاسب أحرزتها ، أو الانسحاب من أي أراضِ احتلتها ومنذ أواخر ديسمبر 1959م بدأت في شن هجمات ارهابية على منطقة التوافيق على الحدود مع سوريا وقتلت عددًا كبيرًا من الفلاحين .
جدير بالذكر أنه في السنوات الأولى لقيام دولة إسرائيل ( 1950 – 1955م ) بلغ الإنفاق العسكري الإسرائيلي (7%) من الناتج القومي ، وبعد حرب السويس 1956م ارتفع الوزن النسبي للإنفاق العسكري الإسرائيلي وبلغ (9.3%) في الفترة من 1957-1966م ، وإبان حرب يونيو 1967م تضاعف الإنفاق العسكري من (10.4%) في عام 1966م إلى (20.2%) في عام 1969م ، واستمر في التزايد في فترة حرب الاستنزاف ليصل إلى (25.7%) في عام 1970م. مما يعكس النزعة العدوانية للمجتمع العسكري الصهيونى الذي يشبه أسبرطة القديمة .
- اغتيال العلماء الألمان في مصر .
كانت إسرائيل شديدة القلق من خطر العلماء الألمان الذين يعملون مع نظرائهم المصريين لتطوير برنامج الصواريخ واعتبرت ذلك تهديداً حقيقيًّا لأمن “إسرائيل”. وهنا كلف الموساد أحد عملائه في مصر وهو الألماني الغربي "لونز" بإرسال رسائل ملغومة للتخلص منهم وإدخال الذعر في نفوس البقية من زملائهم ، لإجبارهم على مغادرة مصر .
حرب يونيو 1967م . .
في الساعات الأولى من صباح الخامس من يونيو 1967م وجهت القوات الجوية الإسرائيلية ضربة خاطفة على كافة القطاعات ، أعقبتها بهجوم بري على شتى المحاور ، ولم يخف على أحد أن إسرائيل هي التي بدأت بالهجوم.قامت الطائرات الإسرائيلية من طراز ميراج ومستير بقصف جميع المطارات المصرية ، وتدمير نحو ثلثي طائرات القتال المصرية الأربعمائة وهي جاثمة على الأرض ، وفي نفس الوقت تم قصف جميع القواعد الجوية في الأردن وسوريا والعراق ، فتحقق لإسرائيل السيادة الجوية المطلقة ، لتبدأ بعد ذلك حرب برية خاطفة.
وفي تلك الآونة كان الجيش المصري الهائم على وجهه في صحراء سيناء يتعرض لأبشع عملية اجرامية في التاريخ، حيث قتل الجيش الإسرائيلي عددًا كبيرًا من الأسرى ، وتعرض آخرون للتعذيب ، وترك الآلاف منهم ليموتوا في الصحراء جوعا وعطشا واحتراقا بالشمس ، كما رفضت القوات الإسرائيلية نقل الجرحى منهم إلى خطوط وقف إطلاق النار.
مذبحة صابرا وشاتيلا
هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا و شاتيلا لللاجئين الفلسطينيين شهر سبتمبر1982 على يد الميليشيا المارونية التي كانت تابعة لحزب الكتائب اللبنانية في زمن الاحتلال الإسرائيلى للبنان في خضم الحرب الأهلية اللبنانية. كانت الميليشيا تحت قيادة أيلي حبيقة، الذي أصبح فيما بعد عضو في البرلمان اللبناني لفترة طويلة ووزيراً عام 1990م. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 700 و3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارونورافائيل أيتان,الدرجة التي تورط بها الجيش الإسرائيلي محط خلاف. ليس هناك دلائل إلى مشاركة جنود إسرائيليين في تنفيذ المذبحة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية التي أقيمت إثر المذبحة قررت أن القيادة العسكرية الإسرائيلية التي كانت مسئولة عن سلامة المدنيين في المناطق المحتلة تجاهلت إمكانية حدوث مذبحة من هذا النوع في ظل التوتر الذي ساد في لبنان، ولم تفعل ما كان متوقع منها لوقف المذبحة عندما تلقت المعلومات عنها .
وعقب ذلك تواصلت عمليات القتل والإرهاب من قانا إلى جنين وأخيرا إلى غزة التي يقتل شعبها في مجزرة ارهابية بشعة على مرأى ومسمع من العالم الحر .
مذبحة قانا الأولى :
في 18 أبريل1996 حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مركز قيادة فيجي التابع لليونيفل في قرية قانا جنوب لبنان بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية عناقيد الغضب التي شنتها إسرائيل على لبنان، أدى قصف المقر إلى مقتل 106 من المدنيين وإصابة الكثير بجروح. وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقضالفيتو .
مذبحة قانا الثانية :
أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان يوليو 2006م لقي 60 مدنيا، معظمهم من الأطفال والنساء، حتفهم في قصف إسرائيلي استهدف مبنى من 3 طوابق ضمن عشرات الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي فجر الأحد 30-7-2006 على قرية قانا بجنوب لبنان، في أشد الهجمات دموية .

الأن نحن نشاهد علي القنوات الفضائية مذبحة غزة
وبعد فشل مجلس الأمن وتواطئ الحكومات لكن كلمة الحق هي كلمة الشعوب
كلمة حق ضد جرائم الحرب وقتل المدنين

فهل ستساعد من اجل نشر الحقيقة ؟

انشر هذا المقال في كل المنتديات التي تعرفها
من اجل ان يعرف كل العالم تاريخ الصهيونية

----

الترجمة الانجليزية


That what is happening now in Gaza, a heinous crime the massacre under sight and hearing the world, however, a series of Zionist terrorism which started in the early chapters with the last century, the emergence of the Zionist theory seeks to eradicate the ethnic Arab population in historic Palestine from their land.
Terrorism was, and remains, one of the most important tools used by the Zionist movement to achieve the purposes and objectives of the colonial program in its invasion of Palestine terrorist methods multi-sourced biblical thought and traditions inherited, collective massacres carried out by Joshua Ben-Nun, the model were guided by military organizations Since the events of the Day of Moses in Jerusalem in 1920, through the events of May 1921 in Jaffa, and the events of 1929, the Buraq, and having all the killing and intimidation of civilians and terrorizing the Arabs, leading to the shortfall and the massacres of Deir Yassin, Kafr Qasim, and others, followed by the army of the State to complete the rape the march of violence and terrorism, was not the cow and the massacres of Qana and Jenin, only a natural extension of the State in which the thought on the doctrine of terrorism.
The Haganah, the Zionist military organization is the mother, and with the first months of Britain's presence in Palestine,.
Ha'hagana formed in 1920, , by Vladimir Jabotinsky, was ushered in the bloody confrontations between the Arabs and the Jews.
Frist terrorists:

Levant did not know that kind of hatred, and the destructive passion of murder and bloodshed appeared even racist Zionist movement - religious settlement disintegrative, and de facto linked to the emergence of imperialism and global destiny, calling for the settlement of the Jews and the assembly and the establishment of their own homeland in Palestine by the invasion and migration and violence as a " of the Jewish question. "
Since the beginning of the Zionist infiltration of colonial Palestine started workshops to terrorism and murder and destruction.
- Events on the prophet Moses in April 1920
The people of Jerusalem, where he came out to receive the habit by the people of Hebron, who go on this day, heading to Jerusalem to visit serves as the prophet Moses, in a peaceful atmosphere of celebration, and here the elements of the Haganah, the Zionist leadership of the armed extremist Japtunsky harassment and attack Arabs, resulting in four deaths of Arab civilians and wounding 22 others, have condemned the report of Sir Louis Bulls British military governor of Palestine in the historic document, accusing Israel of seeking to control the country and the expulsion of the indigenous people, and raise a few, violence and terrorism.
- Events of Jaffa in 1921,
The events of Jaffa disorders by the communist group in the Jewish Labor Day 1921, and the impact on the clashes between the Arabs who tried to defend their country against the imperialist aggressor groups, after which gunmen stormed the Jews from the Arab Hajanah house early in the morning when he was living with an elderly man his wife and two children, one a baby, killing a woman and wounded her, and broke into another house, killing Jews, the head of the house after being shot in the stomach, and the child had been hit by a strike at him ax head was separated from her body, while the wife had been brutally assaulted, and injured her toddler, and Arab witnesses to the inquiry, a police sergeant that the Jews from Tel Aviv, participated in this brutal attack, and at ten am Arab demonstrators carried the body of the girl, demanding punishment of the killers, and the unrest in May 1921 was characterized by extreme violence on the part of the Jews, the British and the rebels toward the Arabs, as angry driver of a Jew vehicles that have transported the wounded Haamada one of the wounded Arabs burnt his neck with his hands, and there are other, more horrendous accident when a Jew called Bloom Arab prisoners after the murder of a Jewish area, has told Indian soldiers who participated in that battle, this story is shameful. And Dr. Beddlez Beadles military medical official in Jaffa, the injuries and brutality of the dead were, warheads were filled with bodies and wrecked Btanat window. The final outcome of the dead and wounded in the bloody events that have reached the Arab side in the 48 dead and 73 wounded.
- Events in 1929 INITIATIVE
Jews claim that the remnants of the Wailing Wall of the Temple of Solomon, and Solomon built a structure to be a center of worship, despite the absence of which there are built on the place where the demolition of the structure and demolished and rebuilt several times, most recently at the hands of the Romans in 70 m, where the whole of Jerusalem was destroyed, thus was to remove any trace of the structure, as the basis for the elimination of all Jews who were prevented from living in Jerusalem, the ban remained in effect for several centuries, Buraq Vhait to Muslims only, as well as being the pavement in front of the wall, which has been standing at the Jews crying, so the ownership of the Jews to the wall not based on any religious basis biblical or historical or legal. On Friday, August 23 there were reports about the intention of launching an attack on the Jewish Al-Aqsa Mosque, and immediately the flow of Arab militants on the place for the protection of the Haram al-Sharif to start a war and terrorism Madmp to claim victims. Where gunmen broke into the home of the Jews in Jaffa for Arab imam of a mosque, killing him and six members of his family, as they have on August 26 one of the desecration of Islamic shrines in Jerusalem, Tel Aviv and in the medical reports were terrible accident, or the massacre of the unfortunate, as the family, such as Jews in the Arab Muslim Abu large barracks, killing the head of a family friend , and then disembowelled stomach Bmadrap harvest, and smashing the head of his nephew and his wife and son with the age of three years, the outcome of the victims has reached 133 dead and 339 injured from the Jews, and 116 dead and 232 injured from the Arabs.
The events during the 1936 revolution, the main Palestinian guerrilla Ha'hagana has multiple acts of aggression against the Arabs, has also cooperated with the authorities of the British mandate in order to meet the Palestinian people's revolution, so he gave the British officer Captain survived the formation of a Zionist Soeril night to eliminate the rebels.
During the Second World War by the Haganah, the challenge of decisions made by Britain to restrict Jewish immigration to Palestine and is clearly reflected through its bombing of the ship Patria in protest against the decision of the authorities to deport migrants assignment who came on board a confidential manner Vhlk a large number of Jewish passengers, and reiterates the same thing with the ship, which Strohme All the passengers perished except Ha'hagana officer who detonated reflecting the culmination of Zionist terrorism.
Following the end of the war, as a result of Britain's insistence on the implementation of the policy of the Haganah, the White Paper led the rebellion against the British Zionist, Fmarst various forms of violence and terrorism by, in alliance with argon and Yahya to blow up the bridges and the bombing of civilian and government installations and railway tracks, as explained in the process of conniving King David Hotel bombing and causing dozens of staff in the killing of innocent people.
The Zionist military policy has been very successful in the field of terrorism, Britain was forced under the pressure of Zionist terrorism in the Declaration of political bankruptcy and the issue of Palestine to the United Nations, and this resulted in the partition resolution (No. 181), and which was rejected by the Arabs.
Following the partition resolution Ha'hagana fought an armed struggle against the Arabs and the resulting weakness of Arab resistance to the Ha'hagana control all the areas planned for the Jewish state in the partition resolution, and then pounce on the Arab towns and villages to drive out the population and the use of a weapon of violence and terrorism, which represents a shortfall in the massacres of Deir Yassin, and Qastal and others.
Deir Yassin massacre
Deir Yassin massacre was a microcosm of what could be a model to do the Zionist war machine, with the beginning of the month of April 1948, the Haganah turned to all-out attack on the Arab areas to achieve the greatest possible gains on the strategy before the May 15, when the British withdrawal from Palestine, and on that shift sharp strategy Ha'hagana Nachshon through the process, in order to open the road to Jerusalem, and has achieved success in part to occupy and Qastal Muhsin monastery on the outskirts of Jerusalem.
While the battles on the most Qastal decided Mordechai Mordechai Raanan raanan argon commander in the Jerusalem area to launch an attack on Deir Yassin and discuss this matter with Ztalr Yehoshua Yehoshua Zetler Yahya commander in the region, within the framework of coordination between the three organizations, the military asked David Chaltiil David Shaltael local commander of the Hajanah In Jerusalem, Raanan the need for the participation of argon has been agreed between the three organizations on the implementation of the massacre
The official representative of the Zionist Jewish Agency and the military wing of the Haganah leadership fully informed of the intention of argon and Yahya attack Deir Yassin has been sent, "David Chaltiil" the leader of the Haganah, a letter to the leadership of argon dated 7 April 1948, giving the green light from the Haganah, the sweep of Deir Yassin, Begin has published the text of the speech as evidence of evidence of the involvement of the Haganah in the planning of the massacre of terrorism and the text of the letter is as follows:
"I know that you are preparing your plan of attack on and occupation of Deir Yassin, and I would like to point out that the occupation of Deir Yassin, and maintain our stage of the Assembly.
In the ninth of April 1948 began the process of the attack, the progress of the argon, in the absence of decisive battle, which was the role of the Haganah, where Meir said Beil Mier Pael Ha'hagana and an intelligence officer who accompanied the force on the orders of invasive leadership sent to the Commander of the operation of a member of the Organization for Yahya to Camp Schneller in Jerusalem, which was stationed a company of which the sixth battalion of the Albalmah to call for help, and with the permission of David Chaltiil the local commander of the Hajanah in Jerusalem Jacob draws attention Ya'akov Wag the company commander, accompanied by most of its members are able to Deir Yassin,-mm mortar 2 inches, which corrected the fire to the sources of resistance, even completely silenced, and the confidentiality of Albalmah tightened control on the village, and left members of argon and Yahya hideouts, where they have the fire to the houses at random, and throwing bombs inside, not caring about the children screaming and wailing women, Meir Beil confirms in his testimony that he had tried in vain to urges the leaders of the attack to the cease-fire on the innocent, to no avail, and the argon and Yahya soldiers searched houses, and we say they find inside, on the basis of a wall, and fire and wounded on the break with batons in order to save ammunition, and twenty-five families in the village, surviving , and Hmlohm in a shipment of some of them roamed the neighborhoods of Jerusalem, and eventually took them to a quarry at the entrance to the village, and killed them in cold blood.
The death toll due to the Arabs that the heinous massacre of about 250 people, men, women and children.
The continued bombing of houses, and even before the shooting on the afternoon of April 10, after the occupation of the whole village, and then came the unit of the Haganah, the village received, and digging a mass grave where 250 bodies were buried, most of Arab women, the elderly and children.
The state of the bodies of the very ugly, with the Zionist forces to deliberate distortion of the inter-cutting of the members, and cow stomachs of pregnant women, and others even de monsieur Jacques Rene Jacques De Reynier Head of Mission of the Red Cross, which paid a visit to Deir Yassin, despite the difficulties in front of him by the forces of the Haganah, did not find anything reflecting the shock of the phrase "ugly. ... ugly," and said he saw piles of charred bodies, including the distinguished pile of about 16 children in addition to the torn bodies of women, expressing shock at the horror of the opinion.
The enthusiasm of terrorism links
With the State of Israel in May 1948, a new type of state terrorism which has taken a variety of forms of despicable terrorist attacks and a fierce military campaigns.
- The elements of the bombing of the Israeli intelligence installations and U.S. interests in Egypt, in an attempt to mar the relations between the two countries, but the plot was revealed, and the perpetrators were arrested in July 1954 in what is known as the scandal of Lafon, and made the details of the process in their confessions
- Israeli aircraft carried out in February 28, 1955 launched a surprise raid on the Gaza Strip of the Egyptian Department of the time.
- During the Suez crisis in 1956 were finalized and placed on the details of the colonial conspiracy against Egypt between London and Paris, in collusion with Israel, which wants to use the opportunity to reap more gains, as a confirmation of the role of Western colonialism in the region was the decision to engage Israel in the aggression, where Israel launched an attack on Sinai, was the beginning of the tripartite aggression against Egypt, which faced a serious representing a changing of the popular resistance Harip changed the power equation are the aggressors and were manhandled.
Following the establishment of unity between Egypt, Syria, Israel at the time of its desire to promote the establishment of peaceful relations with Arab countries, and reach a peaceful solution to a critical and rapidly provided that they are not demanding for any one to give up the gains made, or any withdrawal from land occupied since the end of December 1959 launched the terrorist attacks on the combinations on the border with Syria, killing a large number of farmers.
It should be noted that in the early years of the State of Israel (1950 - 1955 m) at the Israeli military spending (7%) of the gross national product, after the Suez war in 1956 increased the relative weight of the Israeli military spending amounted to (9.3%) in the period of 1957-1966 m, and during the war June 1967 increased military spending (10.4%) in 1966 to (20.2%) in 1969, and continued to increase in the war of attrition to reach (25.7%) in 1970. Reflecting the aggressiveness of the Zionist military community, which resembles the ancient Sparta.
- The assassination of German scientists in Egypt.
Israel was very concerned about the danger of German scientists who work with their Egyptian counterparts to develop a missile program that was considered a real threat to the security "of Israel." Here one asked the Mossad agents in Egypt, West Germany "to Ronse" sending letter bombs to get rid of them and the introduction of terror in the hearts of the rest of their colleagues, they were forced to leave Egypt.
War in June 1967. .
In the early hours of the morning of June 1967 and the Israeli air force launched a lightning strike at all sectors, followed by ground attack on various topics, has made no secret to anyone that it was Israel that started the attack. Israeli aircraft and Mirage aircraft bombed Mestir all Egyptian airports, and the destruction of about two-thirds of combat aircraft, a stranded Egyptian stuck on the ground, at the same time was the bombing of all air bases in Jordan, Syria and Iraq, leading to Israel launching air sovereignty, to begin after the war ground lightning.
At that time the Egyptian army and the nomad in the desert of Sinai, the process of being subjected to the most heinous crime in history, where the Israeli army killed a large number of prisoners, and others were the victims of torture, and left thousands of them to die in the desert of hunger and thirst and the burning sun, as the Israeli forces refused to transport the injured, including to the ceasefire lines.
Sabra and Shatila massacre
Is carried out the massacre in Sabra and Shatila Palestinian refugee month of September 1982 by the Maronite militia, which was of the Lebanese Phalange Party in a time of Israeli occupation of Lebanon in the midst of the Lebanese civil war. The militia under the command of Elie Hobeika, who later became a member of the Lebanese parliament for a long time minister in 1990. The number of people killed in the massacre is not clearly defined, and estimates range between 700 and 3500 people, men, women and children and the elderly unarmed civilians, the majority of the Palestinians, but including Lebanese, too. At that time, the camp was completely ringed by the Israeli army, which was under the leadership of Ariel Sharon and Rafael Eitan, the degree to which the involvement of the Israeli army remained contested. There is no evidence of the involvement of Israeli soldiers in the implementation of the massacre, but the Israeli Commission of Inquiry set up following the massacre, decided that the Israeli military command, which was responsible for the safety of civilians in the occupied territories, ignored the possibility of a massacre of this kind in the tension that prevailed in Lebanon, has done what was expected of them to stop the slaughter when it received information.
Following the continued killings and terrorism from Qana to Jenin and finally to the people of Gaza, which killed in the horrific terrorist massacre at the sight and hearing of the free world.
The first Qana massacre:
April 18, 1996 in terms of the Israeli occupation forces bombarded the headquarters of the Fijian UNIFIL in the village of Qana, southern Lebanon after the use of civilians to flee from the Grapes of Wrath launched by Israel against Lebanon, the bombing of the headquarters to the killing of 106 civilians and injuring many wounded. Having met members of the Security Council to vote on a resolution condemning Israel, but the United States aborted decision to use the right of veto.
The Second Qana massacre:

During the Israeli aggression on Lebanon in July 2006 killed 60 civilians, mostly women and children, have died in Israeli shelling of a 3-storey building with dozens of raids launched by Israeli aircraft early Sunday 30-7-2006 on the village of Qana in southern Lebanon, in the deadliest attacks .


Now we are seeing on satellite channels Gaza massacre
After the failure of the Security Council and the complicity of governments, but the right word is the word people
Speech against the right of war crimes and killing of civilians

Is it will help to spread the truth?

Post this article in all the forums, which defined
So that the entire world knows the history of Zionist

----

الترجمة الفرنسية .


C'est ce qui se passe actuellement à Gaza, un crime odieux massacre sous la vue et l'ouïe dans le monde, cependant, une série de terrorisme sioniste qui a commencé au début des chapitres du dernier siècle, l'émergence de la théorie sioniste vise à éradiquer la souche arabe population dans la ville historique de la Palestine de leurs terres.
Le terrorisme a été et demeure l'un des plus importants outils utilisés par le mouvement sioniste pour atteindre les buts et les objectifs du programme de colonisation dans son invasion de la Palestine multi-méthodes terroristes d'origine biblique, la pensée et les traditions héritées, massacres collectifs effectués par Joshua Ben -Nun, le modèle a été guidé par des organisations militaires Depuis les événements de la Journée de Moïse dans Jérusalem, en 1920, à travers les événements de Mai 1921 à Jaffa, et des événements de 1929, le Buraq, et ayant tous le meurtre et l'intimidation des civils et de terroriser les Arabes, ce qui conduit à l'insuffisance et les massacres de Deir Yassin, de Kafr Qassem, et d'autres, suivie par l'armée de l'Etat pour compléter le viol de mars de la violence et le terrorisme, n'est pas la vache et les massacres de Qana et Jénine, une extension naturelle de l'Etat dans lequel la réflexion sur la doctrine de terrorisme.
La Haganah, l'organisation militaire sioniste est la mère, et avec le premier mois de présence en Grande-Bretagne en Palestine,.
Ha'hagana formé en 1920 par Vladimir Jabotinsky, a été inauguré en affrontements sanglants entre les Arabes et les Juifs.
Frist terroristes:

Levant ne savait pas ce genre de haine, de destruction et de la passion de meurtre et d'effusion de sang semble même mouvement sioniste raciste - religieux règlement de désintégration, et de fait liée à l'émergence de l'impérialisme et du destin global, qui appelle à la liquidation des Juifs et de l'assemblée et la création de leur propre patrie en Palestine, par l'invasion et de migration et de la violence en tant que "de la question juive».
Depuis le début de l'infiltration de la colonisation sioniste en Palestine a commencé des ateliers au terrorisme et de meurtre et de destruction.
- Evénements sur le prophète Moïse, en avril 1920
Le peuple de Jérusalem, où il est sorti l'habitude de recevoir par la population d'Hébron, qui vont en ce jour, en direction de Jérusalem, à visiter comme le prophète Moïse, dans une atmosphère pacifique de la fête, et ici, les éléments de la Haganah , les dirigeants sionistes extrémistes de l'armée Japtunsky harcèlement et les attaques des Arabes, résultant en quatre morts de civils arabes et en blessant 22 autres, ont condamné le rapport de Sir Louis Bulls gouverneur militaire britannique de la Palestine dans le document historique, accusant Israël de chercher à contrôler le pays et l'expulsion des populations autochtones, et de soulever un peu, la violence et le terrorisme.
- Evénements de Jaffa en 1921,
Les événements de Jaffa par les troubles dans le groupe communiste juif Labor Day 1921, et l'impact sur les affrontements entre les Arabes qui ont essayé de défendre leur pays contre l'agresseur impérialiste groupes, après que des hommes armés ont envahi les Juifs des pays arabes Hajanah maison au début de l'année le matin quand il était vivant avec un vieil homme à son épouse et ses deux enfants, un bébé, tuant une femme et blessé son, et fait irruption dans une autre maison, tuant des juifs, le chef de la maison après avoir été abattu d'une balle dans l'estomac, et le l'enfant avait été frappé par une grève à la hache la tête lui a été séparée de son corps, tandis que la femme avait été sauvagement agressé et blessé son petit enfant, et arabes, des témoins de l'enquête, un sergent de police que les Juifs de Tel Aviv, ont participé à cette attaque brutale, et à dix heures arabes manifestants portaient le corps de la jeune fille, en exigeant le châtiment des meurtriers, et les troubles en Mai 1921 a été caractérisée par l'extrême violence de la part des Juifs, les Britanniques et les rebelles vers les Arabes, en tant que la colère d'un Juif conducteur des véhicules qui ont transporté les blessés Haamada un des blessés Arabes ont brûlé le cou avec ses mains, et il existe d'autres, plus horrible accident, quand un Juif appelé Bloom prisonniers arabes après l'assassinat d'un quartier juif, a dit Indien soldats qui ont participé à cette bataille, cette histoire est une honte. Et le Dr Beddlez Beadles officiel médical militaire de Jaffa, les blessures et la brutalité de la mort ont été, les ogives ont été remplis avec les organes et détruit Btanat fenêtre. Le résultat final des morts et des blessés dans les événements sanglants qui ont atteint la partie arabe à la 48 morts et 73 blessés.
- Evénements en 1929 INITIATIVE
Les Juifs prétendent que les restes du Mur des lamentations du Temple de Salomon, et Salomon a construit une structure pour être un centre de culte, en dépit de l'absence de laquelle sont construites sur le lieu de la démolition de la structure et démoli et reconstruit à plusieurs reprises , plus récemment, aux mains des Romains en 70 m, où l'ensemble de Jérusalem a été détruite, ce qui était d'éliminer toute trace de la structure, en tant que base pour l'élimination de tous les Juifs qui ont été empêchés de vivre à Jérusalem, l'interdiction est resté en vigueur depuis plusieurs siècles, Buraq Vhait seulement pour les musulmans, ainsi que le trottoir en face du mur, qui a été debout au Juifs de pleurer, de sorte que la propriété des Juifs au mur, ne repose sur aucun fondement religieux biblique ou historique ou juridique. Le vendredi 23 août, il y avait des rapports sur l'intention de lancer une attaque sur les Juifs d'Al-Aqsa, et immédiatement la circulation de l'arabe à l'endroit des militants pour la protection du Haram al-Sharif pour commencer une guerre et de terrorisme à Madmp des victimes. Lorsque des hommes armés ont fait irruption dans la maison des Juifs à Jaffa pour les pays arabes imam d'une mosquée, tuer et de six membres de sa famille, comme ils l'ont, le 26 août un de la profanation des lieux saints islamiques à Jérusalem, Tel Aviv et dans les rapports médicaux ont été terrible accident, ou le massacre de la malheureuse, que la famille, comme les Juifs dans le monde arabe musulman Abu grande caserne, tuant le chef d'un ami de la famille, puis éventrée estomac Bmadrap la récolte, et de casser la tête de son neveu et son femme et son fils à l'âge de trois ans, les résultats des victimes a atteint 133 morts et 339 blessés depuis les Juifs, et 116 morts et 232 blessés depuis les Arabes.
Les événements au cours de la révolution de 1936, la principale guérilla palestinienne Ha'hagana a de multiples actes d'agression contre les Arabes, a également coopéré avec les autorités du mandat britannique en vue de répondre à la révolution du peuple palestinien, il a donné l'officier britannique le capitaine a survécu la formation d'un sioniste Soeril nuit à éliminer les rebelles.
Au cours de la Seconde Guerre mondiale par la Haganah, l'enjeu des décisions prises par la Grande-Bretagne pour restreindre l'immigration juive en Palestine et est clairement reflétée par l'intermédiaire de son bombardement du navire, Patria, pour protester contre la décision des autorités d'expulser les migrants qui sont venus affectation à bord d'un de manière confidentielle Vhlk un grand nombre de juifs de passagers, et réitère la même chose avec le navire, qui Strohme Tous les passagers périssent sauf Ha'hagana qui a fait exploser reflétant le point culminant du terrorisme sioniste.
Après la fin de la guerre, à la suite de l'insistance de la Grande-Bretagne sur la mise en œuvre de la politique de la Haganah, le Livre blanc a conduit à la rébellion contre les Britanniques sioniste, Fmarst diverses formes de violence et de terrorisme, en alliance avec l'argon et de Yahya sauter les ponts et le bombardement de civils et de gouvernement des installations et des voies de chemin de fer, comme expliqué dans le processus de connivence hôtel King David et de bombardements causant des dizaines de personnel dans le meurtre de personnes innocentes.
La politique militaire sioniste a été très fructueuse dans le domaine du terrorisme, la Grande-Bretagne a été forcé sous la pression de terrorisme sioniste de la déclaration de faillite politique et la question de la Palestine auprès de l'Organisation des Nations Unies, et cela a abouti à la partition de résolution (n ° 181 ), et qui a été rejeté par les Arabes.
A la suite de la résolution de partage Ha'hagana combattu une lutte armée contre les Arabes et la faiblesse de la résistance arabe à l'Ha'hagana le contrôle de toutes les zones prévues pour l'Etat juif dans la résolution de partage, puis sauter sur les villes et villages arabes de chasser la population et de l'utilisation d'une arme de la violence et le terrorisme, ce qui représente un manque à gagner dans les massacres de Deir Yassin et Qastal et autres.
Massacre de Deir Yassin
Massacre de Deir Yassin est un microcosme de ce que pourrait être un modèle pour en faire la machine de guerre sioniste, avec le début du mois d'avril 1948, la Haganah se sont tournés vers l'attaque tous azimuts sur les zones arabes pour atteindre le plus possible les gains sur la stratégie avant le 15 Mai, date à laquelle le retrait britannique de la Palestine, et sur ce brusque changement de stratégie Ha'hagana Nachshon tout au long du processus, afin d'ouvrir la route de Jérusalem, et a réussi en partie, d'occuper et de Qastal Muhsin monastère dans la banlieue de Jérusalem.
Alors que les batailles les plus Qastal décidé Mordechai Raanan Mordechai Raanan argon commandant dans la région de Jérusalem pour lancer une attaque à Deir Yassin et de discuter de cette question avec Ztalr Yehoshua Yehoshua Zetler Yahya commandant de la région, dans le cadre de la coordination entre les trois organisations, le militaire a demandé à David Chaltiil David Shaltael commandant local de la Hajanah A Jérusalem, Raanan la nécessité de la participation de l'argon a été convenu entre les trois organisations sur la mise en oeuvre du massacre
Le représentant officiel de l'Agence juive et sioniste de l'aile militaire de la Haganah leadership pleinement informé de l'intention de l'argon et Yahya attaque de Deir Yassin a été envoyé, "David Chaltiil" le chef de la Haganah, une lettre à la direction de l'argon en date du 7 avril 1948, donnant le feu vert de la Haganah, le mouvement de Deir Yassin, Begin a publié le texte du discours en tant que preuve de la preuve de l'implication de la Haganah dans la planification du massacre du terrorisme et le texte de la lettre est comme suit:
«Je sais que vous préparez votre plan d'attaque et l'occupation de Deir Yassine, et je tiens à souligner que l'occupation de Deir Yassine, et de maintenir notre scène de l'Assemblée.
Dans le neuvième du mois d'avril 1948 a commencé le processus de l'attaque, les progrès de l'argon, en l'absence d'une bataille décisive, qui a été le rôle de la Haganah, où Meir dit Beil Mier Pael Ha'hagana et un agent de renseignement qui ont accompagné la vigueur sur les ordres de la direction envahissantes envoyé au commandant de l'opération d'un membre de l'Organisation pour la Yahya à Camp Schneller, à Jérusalem, qui a été affecté une société dont le sixième bataillon de la Albalmah pour demander de l'aide, et avec la permission de David Chaltiil le commandant local de la Hajanah à Jérusalem, Jacob Yaacov Wag attire l'attention du commandant de la compagnie, accompagné de la plupart de ses membres sont en mesure de Deir Yassin, mm de mortier de 2 pouces, qui a corrigé le feu à des sources de résistance, même complètement silencieux, et la confidentialité des Albalmah contrôle renforcé sur le village, et a laissé les membres de l'argon et Yahya cachettes, où ils ont le feu à des maisons au hasard, et en jetant des bombes à l'intérieur, de ne pas se soucier des enfants des cris et gémissements des femmes, Meir Beil confirme dans son témoignage qu'il avait tenté en vain de demande instamment aux dirigeants de l'attaque au cessez-le-feu sur les innocents, sans succès, et de l'argon et Yahya soldats cherché des maisons, et nous dire qu'ils trouvent à l'interieur, sur la base d'un mur, et d'incendie et de blessés sur la rupture avec la matraque, afin de mettre de munitions, et de vingt-cinq familles du village, à survivre, et Hmlohm dans une expédition de certains d'entre eux parcouraient les quartiers de Jérusalem, et ont pris leur à une carrière à l'entrée du village, et les ont tués de sang-froid.
Le nombre de décès dus aux Arabes que l'odieux massacre d'environ 250 personnes, hommes, femmes et enfants.
La poursuite des bombardements de maisons, et même avant le tournage de l'après-midi du 10 avril, après l'occupation de l'ensemble du village, et est l'unité de la Haganah, le village a reçu, et de creuser une fosse commune où 250 corps ont été enterrés, la plupart des femmes arabes, les personnes âgées et les enfants.
L'état des organes de la très laid, avec les forces sionistes à déformation délibérée de l'inter-coupe des membres, des estomacs de la vache et les femmes enceintes, et d'autres encore de monsieur Jacques René Jacques De Reynier chef de la mission de la Croix-Rouge , qui a effectué une visite à Deir Yassin, en dépit des difficultés devant lui par les forces de la Haganah, ne trouve rien qui reflète le choc de l'expression «laid. moche ...", et a déclaré avoir vu des tas de corps calcinés , y compris la pile de distinguer environ 16 enfants en plus du corps des femmes déchirées, se déclarant choqué par l'horreur de l'avis.
L'enthousiasme du terrorisme liens
Avec l'Etat d'Israël en Mai 1948, un nouveau type de terrorisme d'Etat qui a pris une variété de formes de méprisables attaques terroristes et une concurrence féroce des campagnes militaires.
- Les éléments de l'attentat du renseignement israélien des installations et des intérêts des Etats-Unis en Egypte, dans une tentative de mars les relations entre les deux pays, mais l'intrigue a été révélé, et que les auteurs ont été arrêtés en Juillet 1954 dans ce qui est connu comme le scandale de Lafon, et a fait les détails de ce processus dans leurs confessions
- L'aviation israélienne a effectué en Février 28, 1955 a lancé un raid surprise sur la bande de Gaza du ministère égyptien de l'époque.
- Pendant la crise de Suez en 1956 ont été finalisés et mis sur les détails de la conspiration coloniale contre l'Egypte entre Londres et Paris, en collusion avec Israël, qui veut profiter de l'occasion pour en tirer des gains de plus, comme une confirmation du rôle du colonialisme occidental dans la région a été la décision d'engager Israël à l'agression, où Israël a lancé une attaque sur le Sinaï, a été le début de l'agression tripartite contre l'Egypte, qui fait face à un grave qui représente une évolution de la résistance populaire Harip changé l'équation du pouvoir sont les agresseurs et ont été maltraités.
Après la création de l'unité entre l'Egypte, la Syrie, d'Israël au moment de sa volonté de promouvoir l'établissement de relations pacifiques avec les pays arabes, et de parvenir à une solution pacifique à un problème critique et rapidement à condition de ne pas exiger de toute personne à renoncer à les progrès réalisés, ou tout retrait de terres occupées depuis la fin de Décembre 1959 a lancé les attaques terroristes contre les combinaisons sur la frontière avec la Syrie, tuant un grand nombre d'agriculteurs.
Il convient de noter que dans les premières années de l'Etat d'Israël (1950 - 1955 m) à l'armée israélienne des dépenses (7%) du produit national brut, après la guerre de Suez en 1956 a augmenté le poids relatif des dépenses de l'armée israélienne s'élève à (9,3%) au cours de la période de 1957-1966 m, et pendant la guerre Juin 1967 l'augmentation des dépenses militaires (10,4%) en 1966 à (20,2%) en 1969, et a continué à augmenter dans la guerre d'usure à atteindre ( 25,7%) en 1970. Compte tenu de l'agressivité de la communauté militaire sioniste, qui ressemble à l'ancienne Sparte.
- L'assassinat de scientifiques allemands en Egypte.
Israël est très préoccupé par le danger de scientifiques allemands qui travaillent avec leurs homologues égyptiens à élaborer un programme de missiles qui a été considéré comme une menace réelle pour la sécurité »d'Israël." Ici, on a demandé aux agents du Mossad en Egypte, en Allemagne de l'Ouest "à Ronse" lettre d'envoi de bombes pour se débarrasser d'eux et de l'introduction de la terreur dans le cœur du reste de leurs collègues, ils ont été forcés de quitter l'Egypte.
Guerre en Juin 1967. .
Dans les premières heures de la matinée de Juin 1967 et l'armée de l'air israélienne a lancé un coup de foudre à tous les secteurs, suivis par d'attaque au sol sur divers sujets, n'a fait aucun secret pour personne que c'est Israël qui a commencé l'attaque. Mirage et des avions israéliens ont bombardé Mestir tous les aéroports égyptiens et la destruction de près des deux tiers des avions de combat, un échoués égyptienne coincé sur le terrain, dans le même temps, a été le bombardement de l'ensemble des bases aériennes en Jordanie, en Syrie et en Irak, ce qui Israël lance à air souveraineté, à commencer après la guerre, la foudre au sol.
A cette époque, l'armée égyptienne et le nomade dans le désert du Sinaï, le processus d'être soumis à l'odieux crime de l'histoire, où l'armée israélienne a tué un grand nombre de prisonniers, et d'autres ont été victimes de la torture, et a laissé des milliers d'entre eux meurent dans le désert de la faim et de soif et le soleil brûlant, comme les forces israéliennes ont refusé de transporter les blessés, y compris aux lignes de cessez-le-feu.
Massacre de Sabra et Chatila
Est effectuée dans le massacre de Sabra et Chatila de réfugiés palestiniens mois de Septembre 1982 par la milice maronite, qui est de la Phalange libanaise dans une partie du temps de l'occupation israélienne du Liban au milieu de la guerre civile libanaise. La milice sous le commandement d'Elie Hobeika, qui devint plus tard un membre du Parlement libanais pour un long temps de ministre en 1990. Le nombre de personnes tuées lors du massacre ne sont pas clairement définis, et les estimations varient entre 700 et 3500 personnes, hommes, femmes et enfants et les personnes âgées de civils non armés, la majorité des Palestiniens, mais dont les Libanais, aussi. A cette époque, le camp a été complètement cernée par l'armée israélienne, qui a été sous la direction d'Ariel Sharon et Rafael Eitan, le degré de l'implication de l'armée israélienne est restée contestée. Il n'y a pas de preuve de l'implication de soldats israéliens dans la mise en oeuvre du massacre, mais la Commission israélienne d'enquête mis en place après le massacre, a décidé que le commandement militaire israélien, qui a été responsable de la sécurité des civils dans les territoires occupés, ignoré la possibilité d'un massacre de ce genre dans la tension qui prévaut au Liban, a fait ce qu'on attendait d'eux pour mettre fin à la boucherie à laquelle il a reçu l'information.
A la suite de la suite des assassinats et le terrorisme de Qana à Jénine, et enfin à la population de Gaza, qui a tué dans l'horrible massacre terroriste, à la vue et l'audition du monde libre.
Le premier massacre de Cana:
18 avril 1996 en termes de forces d'occupation israéliennes ont bombardé le siège de la FINUL fidjiennes dans le village de Qana, au sud du Liban après l'utilisation de civils à fuir les Raisins de la colère "lancée par Israël contre le Liban, le bombardement du siège de l'assassinat de 106 civils et en blessant de nombreux blessés. Ayant rencontré des membres du Conseil de sécurité vote une résolution condamnant Israël, mais les Etats-Unis a interrompu la décision d'utiliser le droit de veto.
Le deuxième massacre de Cana:


Au cours de l'agression israélienne sur le Liban en Juillet 2006 a tué 60 civils, essentiellement des femmes et des enfants, sont mortes dans des bombardements israéliens d'un immeuble de 3 étages avec des dizaines de raids lancés par l'aviation israélienne tôt dimanche 30-7-2006 sur le village de Qana en Sud-Liban, le plus meurtrier des attaques.

Maintenant, nous voyons sur les chaînes satellite Gaza massacre
Après l'échec du Conseil de sécurité et de la complicité des gouvernements, mais le mot juste est la parole des gens
Discours contre le droit des crimes de guerre et de tuer des civils

Est-elle contribuera à propager la vérité?

Publier cet article dans tous les forums, qui a défini
Alors que tout le monde connaît l'histoire du sionisme

----

זה מה שקורה עכשיו בעזה, על פשע מתועב את הטבח תחתמראית הדיון ואת העולם, עם זאת, שורה של הטרור הציוני, אשר החלה את המוקדמות עםפרקים של המאה הקודמת, את הופעתה של תורת ציוני מבקש לעקור את הערבים אתנייםאוכלוסיית פלסטין ההיסטורית מאדמותיהם.הטרור היה, ואת נשארת, אחד הכליםהחשובים ביותר המשמשים את התנועה הציונית כדי להשיג את המטרות ואת היעדים של מושבותהתוכנית שלו פלישה פלסטין הטרור שיטות רב המקראית המחשבה ואת המסורותבירושה, קולקטיבית רצח המבוצע על ידי יהושע בן 'נון, המודל היו מודרך על ידיארגונים צבאיים מאז אירועי יום משה בירושלים בשנת 1920, דרך האירועים של מאי 1921ביפו, וכן את האירועים של 1929, את התיפחות, ועל כל צורך או הפחדה של הרג אזרחים ומחבל הערבים, שמוביל את רצח
גרוע ואת דיר יאסין, כפר כסים, ואחרים,ולאחר מכן על ידי הצבא של המדינה כדי להשלים את הצעדה אונס של אלימות וטרור, לא היהפרה ואת רצח של כאןא ו ג 'נין, רק טבעי הסיומת של המדינה בה מחשבה עלדוקטרינת הטרור.ההגנה, הארגון הצבאי הציוני הוא אמא, ועם החודשיםהראשונים של בריטניה בנוכחות בפלסטין,.ההגנהבתבנית ב 1920, על ידיולדימיר ז 'בוטינסקי, היה של עימות עקוב מדם בין הערבים והיהודים.למעלה מחבלים :
אורינט לא יודע את זה סוג של שנאה, ואת ההרסני שלתשוקה ועל רצח שפיכות דמים הופיעו גם גזענית התנועה הציונית הדתית - ההתנחלות, ו דה פקטו לקשר את הופעתה של אימפריאליזם ואת גורלה הגלובלית, קוראים אתההתנחלות של יהודים העצרת וכן הקמת שלהם בארץ מולדתם על ידי הפלישה והסבה ואלימותבשם "של השאלה היהודית".מאז תחילת תינויצה חדירה של מושבות פלסטין התחילסדנאות הטרור ואת רצח והרס.
- אירועים על הנביא משה באפריל 1920האנשים שלירושלים, בו הוא יצא לקבל את הרגל על ידי אנשי חברון, מי הולך ביום זה, לכיווןירושלים משמש כדי לבקר את הנביא משה, בתוך אווירה של חגיגה של שלום, והנה האלמנטיםשל ההגנה , את ההנהגה הציונית של חמושים קיצוניים ג ב ו נ ש כי הטרדה או התקפההערבים, דבר שגרם למותם של ארבעה אזרחים ערבים ופצע 22 אנשים נוספים, יש גינה אתהדו"ח של לואיס אדוני המושל הצבאי הבריטי של פלסטין ההיסטורית של המסמך,מאשים ישראל מבקשת לשלוט את המדינה ואת הגירוש של הילידים אנשים, ותרים כמה, אלימותוטרור.
- מאורעות יפו בשנת 1921,אירועי יפו הפרעות הקומוניסטי על ידיקבוצה של יהודים יום העבודה 1921, וכן את ההשפעה על עימותים בין ערבים שניסו להגןעל המדינה נגד קבוצות אימפריאליסט אגרסיביתפעלולי
, לאחר לוחמי מרועש היהודים מן הערביםההגנה הבית מוקדם בבוקר כאשר הוא היה חי עם קשישים האיש את אשתו ושני ילדים, אחדתינוק, נהרגו אישה ונפצעה שלה, וכן פרצו לבית אחר, הרג יהודים, על הראש של הביתלאחר ירייה בבטן, ואת הילד נפגע על ידי שביתה לעברוהראש היה מופרד ממנה הגוף,בעוד אשתו הייתה שרפו תקפו, ופצע אותה פעוט, וערבים עדים על חקירה, משטרה סמלכי היהודים מתל אביב, השתתפו זו פיגוע אכזרי, בשעה עשר בבוקר ואת הערבים המפגיניםנשאו את הגופה של הילדה, בדרישה עונש של רוצחים, ועל אי שקט במאי 1921 התאפייןקיצוניים אלימות מצד היהודים, הבריטים לבין מורדים כלפי ערבים, כפי כועס נהג יהודיכלי רכב בעלי בפצועים אחד הפצועים הערבים שרוף בצוואר עםהידיים שלו, ויש אחרים, יותר התאונה כאשר יהודי קרא בלום האסירים הערביםאחרי רצח של יהודי המקום, אמר הודית החיילים שהשתתפו באותו קרב, הסיפור הזה הואבושה. וד"ר בדלז הרפואי הצבאי הרשמי ביפו, וכן על פציעות התעללות שלהמתים היו, היו מלאים עם גופים ו החלון. את התוצאה הסופיתשל המתים ושל הפצועים של ארור האירועים מיצית את הצד הערבי על 48 הרוגים ו 73פצועים.
- אירועים בשנת 1929 ביוזמתהיהודים טוענים כי שלבכותל בית המקדש של סולומון, סולומון ואת מבנה בנוי להיות מרכז הפולחן, למרותהיעדרו של אשר בנויים על שם המקום בו את הריסת המבנה ואת הרסו ואת בניין כמהפעמים , בפעם האחרונה ב בידי הרומאים ב -70 מ ', בו כל ירושלים נהרסה, ובכך היה כדילהסיר כל זכר של המבנה, כבסיס להשמדת כל היהודים שהיו מונעים מן החיים בירושלים, אתסילוק נותרו בתוקף במשך כמה מאות, רק כדי מוסלמים, כמו גם להיות מדרכהמול הקיר, אשר כבר עומד על יהודים לבכות, ולכן הבעלות של היהודים אל הקיר לא על סמךכל בסיס דתי המקרא או היסטורית או משפטית. ביום שישי, 23 אוגוסט היו דיווחים עלכוונה לבצע פיגוע משיקה היהודית אל אקצא, ומיד זרם הערבים לוחמי על מקום ההגנהשל אל שריף להתחיל מלחמה וטרור כדי תביעה קורבנות. איפה לוחמי פרצו אתהבית של היהודים ביפו ערבים אימאם של מסגד והרג אותו ושישה מבני משפחתו, כפי שישלהם ב 26 באוגוסט אחד חילול מקדשים האיסלאמית בירושלים, תל אביב וכן את הדוחותהרפואיים היו נורא התאונה, או את הטבח של ביש מזל, כמו משפחה, כמו היהודים הערביהמוסלמי אבו גדול, והרג את הראש של חבר משפחה, ולאחר מכן בבטן המסיק, ו מוחץ את הראש שלו ואת האחיין שלו עם אשתו והבן לגיל שלוששנים, תוצאה של הקורבנות הגיע 133 הרוגים ו 339 נפגע מן היהודים, ו 116 הרוגים ו 232 נפגע מן הערבים.האירועים בתקופת מהפכת 1936, את ראשי פלסטיני גרילה יש מספר רב של מעשי תוקפנות כלפי ערבים, גם עם הרשויות שלהמנדט הבריטי על מנת לענות על העם הפלסטיני של המהפכה, אז הוא נתן את הקצין הבריטיקפטן שרד את גיבוש ציוני לילה לחסל את מורדים.במהלך מלחמת העולם השנייהעל ידי ההגנה, האתגר של החלטות מצד בריטניה להגביל את ההגירה היהודית לפלסטין,והיא באה לידי ביטוי בבירור באמצעות פיצוץ הספינה ב באתיא מחאה נגד החלטה שלהרשויות לגרש מהגרים שהגיעו המשימה על הסיפון של באופן חסוי מספר גדול שלנוסעים יהודים, ו את אותו הדבר עם הספינה, אשר כל הנוסעיםלמעט קצין ההגנה מי המשקף את פסגה של הטרור הציוני.לאחר תום המלחמה, כתוצאה של בריטניה התעקשות על יישום המדיניות של ההגנה,הנייר הלבן הוביל את המרד נגד הבריטים ציוני, צורות שונות של אלימות וטרורעל ידי, על ברית עם ארגון אל ו לפוצץ את הגשרים ואת ההפצצה של אזרחי והממשלהתקנות ו רכבת מסלולים, כפי שהוסבר בתהליך של פיצוץ מלון המלך דוד, ועלגרימת עשרות הצוות של הרג אנשים חפים מפשע.תינויצה מדיניות צבאית הייתה מוצלחתמאוד בתחום הטרור, בריטניה אולץ תחת הלחץ של ציוני בטרור הכרזת פשיטת רגל פוליטיתואת סוגיית פלסטין של האו"ם, וזה הביא את המחיצה ברזולוציה (מס '181 ), אשר נדחתהעל ידי הערבים.בעקבות ההחלטה מחיצה ההגנה נלחמו על המאבק המזוין נגד ערביישהתקבל חולשה של התנגדות הערבים את השליטה ההגנה כל האזורים המתוכננים עבורהמדינה היהודית של המחיצה ההחלטה, ולאחר מכן לזנק על היישובים הערביים כדי לגרש אתהאוכלוסייה ושימוש נשק של אלימות וטרור, אשר מייצג גרוע של דיר יאסין,ועל כשטל ואחרים.טבח דיר יאסיןטבח דיר יאסין היה מיקרוקוסמוס של מהיכול להיות מודל לעשות את מכונת המלחמה הציונית, עם תחילת חודש אפריל 1948, פנהההגנה את כל הקצוב תקיפת ערבים שטחים כדי להשיג את הרווחים הגדולים ביותר האפשריעל אסטרטגיה לפני ה -15 במאי, כאשר הבריטים לסגת מ פלסטין, ועל משמרות כי אסטרטגיהחדה ההגנה נחשון בתהליך, על מנת לפתוח את הדרך לירושלים, ויש לו הצלחה שהושגובין השאר על מנת לכבוש ו כשטל מנזר על פאתי העיר ירושלים.בעוד הקרבותעל רוב כשטל החליט מרדכי מרדכי רענן רענן ארגון המפקד באזור ירושלים לשגר התקפהעל דיר יאסין וכן לדון בעניין עם יהושע יהושעהמפקד באזורבמסגרת תיאום בין שלושת הארגונים, הצבא ביקש דוד דוד שלתיל המפקדהמקומי של ההגנה ירושלים, רענן את הצורך השתתפות של ארגון כבר הסכימו בין שלושתהארגונים על יישום של הטבחהנציג הרשמי של הסוכנות היהודית הציונית לבין הזרועהצבאית של מנהיגות ההגנה מלא מידע על כל כוונה של ארגון ו פיגוע דיר יאסיןנשלחה, "דוד " מפקד
ההגנה, מכתב המנהיגות של ארגון מתאריך 7באפריל 1948, מתן אור ירוק מן ההגנה, לטאטא את דיר יאסין, בגין פרסמה את הטקסט שלהנאום כראיה ראיות של מעורבות של ההגנה בתכנון הטבח של הטרור ואת נוסח המכתב הואכדלקמן:
"אני יודע שאתה מכין את התוכניתשל תקיפת וכיבוש של דיר יאסין, ואנירוצה לציין כי את הכיבוש של דיר יאסין, ולשמר את הבמה של העצרת.ב התשיעית שלאפריל 1948, החלה בתהליך של התקיפה, את ההתקדמות של ארגון, בהיעדר מכריע של הקרב,אשר היה תפקידו של ההגנה, בו אמר מאיר ההגנה וכן קצין מודיעיןשליווה את כוח על ההוראות של ההנהגה פלשני שנשלחו מפקד המבצע של חבר של הארגוןלמחנה בירושלים, אשר היה מוצב חברה אשר השישית של גדוד בלמחכדי להזעיק עזרה, ועם רשות דוד את המפקד המקומי של ההגנה בירושלים ג 'ייקוב שואבת תשומת לב יעקב לנענע את החברה המפקד, מלווה את רוב חבריה הם מסוגליםדיר יאסין, מ"מ מרגמה-2 אינצ' ים, אשר תוקנה האש של מקורות התנגדות, אפילו משותקלחלוטין, ועל סודיות בלמח להדק את השליטה על הכפר, והשאיר חברי ארגון ו, שם יש להם את האש לבתי באקראי, או לזרוק פצצות בפנים, לא אכפתיות צועק עלהילדים ועל הנשים יבבה, מאיר מאשר בעדותו כי הוא ניסה לשווא ממליצה על מנהיגיההתקפה על הפסקת אש על חפים מפשע, ללא הועיל, וכן את ארגון ו החיילים חיפשובתים, ואנחנו אומרים שהם מוצאים בפנים, על בסיס של קיר, וכן על האש פצועים ההפסקהעם על מנת לשמור תחמושת, ואת עשרים וחמש משפחות בכפר, שורדים, וכן בתוך משלוח של כמה מהם את שכונות ירושלים, ולבסוף לקחו אותם את המחצבותבכניסה לכפר, והרג אותם בדם קר.את מספר הקורבנות בגלל הערבים כי מתועב הטבח שלכ -250 אנשים, גברים, נשים וילדים.המשך הפצצת בתים, ואפילו לפני הירי על אחרהצהריים של 10 באפריל, לאחר הכיבוש של הכפר כולו, ולאחר מכן הגיע היחידה שלההגנה, קיבל את הכפר, ואת חפירה של קבר המוני שבו נקברו 250 גופים, רוב ערבינשים, זקנים וילדים.מצב הגופות של ממש מכוער, עם ציוני כוחות עיוות מכוון שלבין גזירה של חברים, ו פרה הבטן של נשים בהריון, ואחרים אף אדוני דה ז 'אק ז'אק דה ראש משלחת הצלב האדום , אשר ביקר את דיר יאסין, למרות הקשייםמול אותו על ידי כוחות של ההגנה, לא מצאו שום דבר המשקף את הלם של הביטוי "מכוער. ... מכוער," ואמר שהוא ראה את ערימות הגופות , כולל את ערימת נכבד של כ 16ילדים בנוסף ל קרועים גופות של נשים, המבטא הלם לעבר זוועת לדעת.את ההתלהבותשל הטרור קישוריםעם מדינת ישראל במאי 1948, סוג חדש של טרור מדינה בה נקטהבמגוון צורות נמאס פיגועים ועוד עז צבאיות מסעות פרסום.
- האלמנטים של ההפצצהשל ישראל וארה"ב מודיעיני התקנות האינטרסים במצרים, בניסיון מרץ את היחסים בין שתיהמדינות, אבל את העלילה נחשף, ואת נעצרו בחודש יולי 1954 על מה שידועבתור שערוריה של לאפן, וכן עשה את פרטי התהליך שלהם
- מטוסיםישראליים ביצעו ב 28 בפברואר, 1955 השקת הפתעה על רצועת עזה של מצרים החוגהזמן.
- במהלך משבר סואץ בשנת 1956 היו סופיות וכן על הפרטים של מושבותקונספירציה נגד מצרים בין לונדון ועל פריז, ב קנוניה עם ישראל, אשר רוצה להשתמשהזדמנות לקצור יחוור יותר, כמו אישור על תפקידו של המערב באזור הייתהההחלטה לקיים את התוקפנות של ישראל, שבו ישראל השיקה התקפה על סיני, הייתה תחילתתלת צדדי את התוקפנות נגד מצרים, אשר עמדו בפני רצינית המייצג שינוי של פופולריותהתנגדות שינה את המשוואה כוח הם והם.בעקבות הקמתהשל אחדות בין מצרים, סוריה, ישראל בעת הרצון שלה כדי לקדם את הקמתה של יחסי שלום עםמדינות ערב, וכן להגיע לפתרון של שלום קריטי ו במהירות בתנאי שהם אינם בדרישה לכלאחד לוותר על הרווחים שנעשו, או כל נסיגה מן האדמה הכבושה מאז סוף דצמבר 1959 השיקהאת התקפות הטרור על שילובים על הגבול עם סוריה, נהרגו מספר רב של חקלאים.ישלציין כי בתחילת שנות מדינת ישראל (1950 - 1955 מ '), בבית ההוצאה הצבאית הישראלית (7%) של המוצר הלאומי הגולמי, לאחר המלחמה סואץ בשנת 1956 גדל המשקל היחסי שלההוצאה הצבאית הישראלית םכתסה (9.3%) בתוך תקופה של 1957-1966 מ ', ובמהלך המלחמהביוני 1967 הגדילה את ההוצאות הצבאיות (10.4%) בשנת 1966 על מנת (20.2%) בשנת 1969,והמשיך להגדיל את מלחמת להגיע ( 25.7%) בשנת 1970. המשקף אתאגרסיביתפעלולי תינויצה הצבאית של הקהילה, אשר דומה העתיקה.
- ההתנקשותשל מדענים גרמנית במצרים.ישראל היה מאוד מודאג לגבי סכנת גרמנית מדעניםשעובדים עם מצרים דומים לפתח תוכנית טילים שנחשבו ממש איום על הביטחון "שלישראל." הנה אחד שאל את מוסד סוכנים במצרים, מערב גרמניה "כדי " שליחת מכתבפצצות להיפטר מהם לבין המבוא של טרור בליבם של שאר הקולגות שלהם, הם נאלצו לעזוב אתמצרים.המלחמה ביוני 1967. .
במהלך השעות המוקדמות של הבוקר של יוני 1967 וחיל האוויר הישראלי בזק השיקה את השביתה בכל המגזרים, בעקבות ההתקפה על הקרקע לפינושאים שונים, הפך לא סוד לאף אחד, כי זה היה כי ישראל החלה ההתקפה. מטוסיםישראליים וכן מטוסי מיראז מרועש כל שדות התעופה במצרים, ואת חורבן על שנישלישים של מטוסי לחימה, א נטוש המצרי תקוע על הרצפה, באותו זמן היה פיצוץ של כלבסיסי האוויר בירדן, בסוריה ובעיראק, מובילים על ריבונות ישראל משיקה את האוויר, עלמנת להתחיל אחרי המלחמה הקרקע בזק.באותו זמן הצבא המצרי לבין נוד של המדבר שלסיני, בתהליך נתון פשע מתועב ביותר בהיסטוריה, שבו הצבא הישראלי נהרג מספר גדול שלאסירים, ואחרים היו קורבנות עינויים, והשאיר אלפים מהם למות במדבר של רעב צמא ואתבוער, שכן הכוחות הישראליים סירבו להעביר את הפצועים, כולל את קווי הפסקת האש.צבר ו שאתילא הטבחהוא ביצע את הטבח ב צבר ו שאתילא הפליטים הפלסטיניםחודש ספטמבר 1982 על ידי מיליציה מארן, שהייתה של לבנון ב מפלגת זמןשל הכיבוש הישראלי של לבנון תוך כדי לבנון במלחמת האזרחים. את מיליציה תחת הפיקודשל אלי, אשר מאוחר יותר הפך חבר הפרלמנט הלבנוני של תקופה ארוכה הממשלהבשנת 1990. מספר אנשים נהרגו על הטבח אינו מוגדר באופן ברור, ועל הערכות טווח בין3500 ו -700 אנשים, גברים, נשים וילדים לבין קשישים אזרחים לא חמושים, רובהפלסטינים, כולל לבנון אלא גם. באותו הזמן, את המחנה היה טבעתי לחלוטין על ידי הצבאהישראלי, שהייתה תחת הנהגתו של אריאל שרון, רפאל איתן, באיזו מידה של מעורבות שלהצבא הישראלי נשאר. אין כל עדות על מעורבותם של חיילי צה"ל על יישום שלהטבח, אבל ועדת חקירה ממלכתית הישראלי הקים לאחר הטבח, החליט כי הצבא הפקודה, אשרהיה אחראי על ביטחונם של אזרחים בשטחים, התעלם אפשרות של טבח מסוג זה של מתח כיבלבנון, עשה מה שהיה מצופה מהם כדי להפסיק את קטל כאשר קיבלו מידע.בעקבות המשך הרג וטרור כאןאה ל מ ו ג 'נין סוף סוף לכל האנשים של עזה, בה נהרגומחריד של טרור הטבח בבית המחזה ואת הדיון של העולם החופשי.הראשון כאןאה הטבח:אפריל 18, 1996 במושגים של כוחות הכיבוש הישראלי מופגז המטה של פיג 'יאן UNבכפר כאןאה, בדרום לבנון, לאחר שימוש באזרחים להימלט מן ענבים של זעם שהושקה על ידיישראל נגד לבנון, את ההפצצה של המטה ל הרג של אזרחים ישראלים ופצעו 106 פצועיםרבים. לאחר פגש את חברי מועצת הביטחון להצביע על הפתרון ישראל, אך ארה"בבוטלה החלטת להשתמש זכות וטו.השני כאןאה הטבח:במהלך התוקפנות הישראליתעל לבנון ביולי 2006 נהרגו 60 אזרחים, רובם נשים וילדים, מתו בישראל הפגזה של 3קומות בבנין עם עשרות פשיטות שהושקה על ידי מטוסים ישראליים בתחילת 30-7-2006 יוםראשון על הכפר כאןא ב בדרום לבנון, באזור רשימת המתים פיגועים


ارجوا نشر هذا المقال في كل المنتديات الاجنبية التي تعرفها كل منتدي حسب لغته

Blogger Spider said...
هناك متابعة انية لكلك ما يحدث في غزة نقلا عن ارض المعركة مباشرة علي هذا الموقع :
http://www.hamasna.com/

وهذا بعضها :


عاجل
قصف متقطع لعدة مناطق ومجلس الأمن يعلق جلسته للصباح.

"قيادي في المقاومة": تنسيق بين فصائل المقاومة في رفح الفلسطينية.


الآن 06،34ص:

مندوبة إسرائيل في مجلس الأمن اشتكت للقاص والدان من فضائية الأقصى .. والفضائية تتعرض لمحاولات اختراق متواصلة .


الآن 04،04ص:

هدوء نسبي في بعض المناطق والداخلية الفلسطينية تطالب الجماهير بعدم الالتفات للحرب النفسية الإسرائيلية "حسب فضائية الأقصى" .


الآن 03،54ص:

مواقع فلسطينية لعدة فصائل تعلن رفضها لكلمة الرئيس الفلسطيني محمود عبـاس .


الآن 03،04ص:

المقاومة جاهزة لرد أي عدوان بعد جلسة نيويورك.


الآن 02،19ص:

ملخص: تنسيق اضح بين الدول العربية في مجلس الأمن .. ووكالات أنباء تقول أن الإقتراح العربي سيتم رفضه .. والرئيس عباس لم يتحدث عن أي جرائم إسرائيلية بوضوح


الآن 01،39ص:

محلل مصري( حماس انتصـرت حتى اليوم ) بصواريخ بدائية .. وإسرائيل قتلت مدنيين بالتكنولوجيا الحديثة لفشلها في اقتحام غزة .. وبإمكان دولة خليجية واحدة "إعادة أعمار غزة خلال 6 أشهر" .


الآن 01،09ص:

حماس للعربية : ((قياده الحركه تعكف على درس المبادرة المصرية)) ,عمـرو موسى : لن نعود بدون قرار لوقف إطلاق النار في غزة .


الآن .8،..ص

فنزويلا تطـرد السفير الإسرائيلي وتسبب حرجاً لكافة الدول العربية.


11،55م:

خبراء ومحللين .. حماس أثبتت قوتها أمام رابع أقوى جيش في العالم .. وتوازن الرعب تحقق بين الطرفين حتى الآن.


10،25م:

هدوء بعد مجزرة الأطفال في جباليا وأهالي غزة يتعاهدون على الصوم فيما بينهم حفاظاً على "المياه" بعد ضرب إسرائيل لأكثر من محطة مياه .


10،25م:

الآن 08،59م: حركة فتح تصدر تعميم لأعضائها في غزة بحضور جنازة شهداء مدرسة جباليا التى ستنطلق من مسجد الشهيد عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا بعد صلاة الظهر تمام الساعة الواحدة من ظهر غد الأربعاء الموافق 7\1\2009
الآن 09،15م: مقاومين بأحزمـة ناسفة ينتظرون تقدم قوات الإحتلال على أطراف غزة .. وقصف الزوارق مستمر على أهداف مجهولة وارتفاع شهداء مدرسة جباليـا إلى 42 شهيد ومازال البحث جارياً تحت الأنقاض والقصف الجنوني مستمر في مناطق بشرقي القطــاع .
الآن 05،30م: التلفزيون الإسرائيلي يؤكد مقتل جندي وإصابة عدد آخر في خان يونس.
الآن 03،30م: القسام: دفعنا بصفوف من أشد المجاهدين لتفجير رؤوس جنود الإحتلال على حدود القطاع .
الآن 03،16م: اشتباكات ضارية الآن في جباليـا والمقاومة تدفع بقوات "كوماندوز" للتعامل مع جنود الإحتلال.
الآن 02،45م: جيش "الإستشهاديين" التابع للقسام يبدأ بتنفيذ مهمته .. ومقاوم يفجر نفسه في دبابة حسب تصريحات "أبو عبيدة" المتحدث باسم القسـام.
الآن 02،18م: إسرائيل سقوط أكثر من 20 صاروخا ً منذ الصباح على مستوطنات .
الآن 01،28م: القسام تقول الآن أنها قتلت مساعد "لواء جولاني" في معارك أمس
ا
الآن 08،39م: حملة تركية ناجحـة لجمع التبرعـات لصالح جرحى غزة ، و أردوغان " يكرر أن أحفاد الدولة العثمانية" لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث في غزة .
الآن 06،14م: قصف رهيب لعدد كبير من المنازل في غزة .
الآن 04،30م: بعد نعي البيت الأبيض "كلبة إبنة بوش" صباح اليوم .. الآن أشلاء المدنيين والأطفال تتناثر في محيط مدرسة الفاخورة بـ مخيم جباليـا .
الآن 03،45م: قصف الآن شمال غزة واعتقال أكثر من 500 من عرب 48 .
الآن 03،23م: الطيران الإسرائيلي يحلق في بيت لاهيا وأنباء عن هدف يجري قصفه بعد فشل الغزو البري.. والمقاومة تطلق صواريخها بكثافة تلهب المستوطنات.
الآن 03،08م: 13 شهيد من عائلة واحدة في غـزة .. و وصول عدد من الجرحى الإسرائيليين في بئر السبع إلى مستشفى .
الآن 02،41م: أنباء عن إصابات في صفوف مستوطنين بصواريخ المقاومة التى أطلقت منذ قليل.

Blogger muslima said...
السلام عليكم

هذا فيديو يوضح الجزء الخفى من الاعلام الغربى الا وهو الطرف المهعادى لاسرائيل

http://www.youtube.com/watch?v=1J8ytjTiogk

وفيديو آخر مهم

http://www.youtube.com/watch?v=grdGA00vrC0&feature=related

وفيديو اخر فيه صرخة قوية للمجازر فى غزة باللغة الانجليزية

http://www.youtube.com/watch?v=02yZTvn7A1s&feature=related

Anonymous غير معرف said...
لقد قمت بنشر المقال الذى وضعه spider فى أحد المنتديات الامريكية وهو معنى بالشئون السياسية والدينية بالاساس وقد تم حظرى بسبب نشره وليس على فى ذلك شيىء فيكفينى انى قد فعلت شيئا" ولو بسيطا" مثل هذا عله يشفع لى عند الله . وسأحاول جاهدة أن انشر رابط المدونة بقدر استطاعتى ليطلع عليه اكبر عدد ممكن وكنت اتمنى لو لدى مدونة أو خبرتى بالانترنت أكبر من أجل مساعدة أكثر

Blogger s.m said...
http://gazasuffering.blogspot.com/

Blogger s.m said...
Gaza's Children
(what did we do?!!!!!)

The world, you see
my brother of all religions will you satisfy this happen to your children??
My brother what Israel do is not an offence in our right, but it's a shame, shame for all freedom
Is this what do you think a terrorist.. Forget the intolerance and make your eyes see the truth and focus well in this images and look at your hand, stained with the blood of those children
Is there is any religion divine says that we have to kill a child to such an atrocity and indifference

This is a child….. this is what is happening to him of killing machine called Israel in any guilt of these children killed. tell me!!! Will that child strong enough to carry a weapon??
Now after you gazed at that photo. imagine your child place of my child and don't let the media trick you .!!
The media says to you we kill Israelis? We don't have our earn living!! How are we fighting who have a military arsenal gale



My brother's in Humanity I ask you to stand beside me.
What Israel do is not Self-Defense but barbarism of fatal.
A revenge of innocence in the eyes of those children



.
I appeal to your heart that listening to me
with me in the view of these children when they become a men and women to help sick people
sir.? What you watch in this picture is not deceive or seeing in film and deserves the Oscar Prize? But it is the reality . You Terminator that innocence. see what do your hands, you who you think that you are the God's hands which absolute in his land
Is this god's religion? Or you represented the devil machine bloodshed
And you are protected with those governments and countries which support you in your aggression
Any mind and any logic you ask when we look at those images




Do you ask me to stand and watch ????
And you will stand leave your hands contaminated with the blood of the innocence of these children
Any feelings of fossilized and aware of the minds of the end of this says
by any language do you want me to talk with you now ? please tell me ?!!
I am not asking for that comes to fight? It is not to see your the ugliest photos!! But don't I have right to feel with my humanity which my God create me with it in my occupied home ?????????
Naiad _ Sergo_ Aya Ahmed
http://gazasuffering.blogspot.com/

Anonymous غير معرف said...
روابط لأغنيات تليق بصفحتك الرائعة

وليم نصار والأسير أنور ياسين: على طريق عيتات
http://www.facebook.com/home.php?#/video/video.php?v=127405205505&oid=90907670426

وليم نصار: أغنية إلى غزة
http://www.facebook.com/home.php?#/video/video.php?v=127309905505&oid=90907670426

وليم نصار: أمسية تحية إلى انتفاضة عكا
http://www.facebook.com/home.php?#/video/video.php?v=127299285505&oid=90907670426

وليم نصار: يما مويل الهوى
http://www.facebook.com/home.php?#/video/video.php?v=127295940505&oid=90907670426

وليم نصار: يا ظلام السجن خيم
http://www.facebook.com/home.php?#/video/video.php?v=127271785505&oid=90907670426

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy