Latest news from Gaza :

الاثنين، 5 يناير، 2009
إتصل بنا
يمكنك التواصل معنا عبر التعليقات على أى من الموضوعات فى هذا الموقع

أو من خلال بريدنا الإلكترونى

لا تتوقع ردا لحظيا .. فالموقع يتلقى عدد ضخم من الرسائل كل لحظه
6 Comments:
Blogger only_me said...
السلام عليكم كنت فكرت في موضوع مشابة لما فعلتوة وبما انكم سبقتم فلكم كل الشكر

لي اقتراح عدم قصر مشروعكم هذا علي مجرد اذاعة الاخبار ومتابعة الموقف في غزة فبعد ان تضع الحرب اوزارها سننسي كل شيء كما نسينا من قبل

اقتراحي هوة تحول المدونة لمشروع اكبر ومستمر من اجل تهيئة راي عام عالمي باستمرار وحشد راي عام ضد كيان العدو
ضعوا في اذهانكم ان يستمر هذا العمل لمدة طويلة
اايضا من المفيد جدا التواصل مع اكبر عدد من مستخدمي النت العرب و المسلمين والمهتمين بقضايا التحرر الوطني متمثل في الحركات اليسارية علي متسوي العالم

اتبعوا نفس استراتيجية اليهود بعد الحقبة النازية
افردوا مساحات لقصص البطولة وحكايات الشهداء
حاولوا حصر اكبر عدد ممكن من ضحايا القضية


فلتجعلوا هذا العمل بمثابة قمة عربية
الفرق فيها انكم تستطيعون فعلا ان تتخذوا قرارات وتنفذوها علي الارض

علنا نصح ما افسده اباؤنا

أزال المؤلف هذا التعليق.

Blogger muslima said...
السلام عليكم
عمل رائع ومجهود محمود فى ميزان حسناتكم ان شاء الله
واتمنى ان اشارك فيه فالموضوع لا يقتصر على حماس او فتح او فلسطين الموضوع يتعلق بقضية امة وحق الشعوب فى العيش باستقرار على اراضيها
موضوع خطير لا يخص اسرائيل وزيف اعلامى ولكن يخص كيان صهيونى ولوبى يهودى يؤثر على مجريات الاحداث فى العالم اجمع
شىء رهيب وخطير ومخيف ولكن بعون الله وبفضل الله لو توحدت جهودنا فى هذا المشروع بعرض كل الاقتراحات ووجهات النظر ليخرج فى احسن صورة ويحقق الهدف المرجو منه باذن الله ستكون اليد الطولى لنا والتاثير لنا
اذا سمحت لى
كل من سيشارك قد يكون له مذهبه او فكره مع او ضد
ما نريده هو ان يبتعد كل فرد عن عصبيته مع او ضد مخالف او معارض ولنتوحد جميعا على ما يجمع شأن العرب دون التعريض باسم دولة عربية او شعب عربى حتى لو كنا نكرهه نريد كل ما من شأنه ان يعمق على مستتوى الاخبار التى تكتب
يعنى لا اذكر شىء عن مصر فى انها ضد حماس او او او
خلينا نبتعد عن هذا الان وننظر للهدف الاكبر وهو التوحد والذى بدونه لن يتحقق شىء
لان من يدخل الموقع عندما يجد اخبار تثير الفضول كهذه خصوصا ان كانت ثقافته محودة ولا يعرف كيف ينقد او يكون وجة نظر محايدة واقعية طبقا لمجريات الاحداث سيترك هدفنا الاساسى ويمسك فى تلك الفرعيات النقطة الثانية عايزين نخلى بالنا من الاخبار الاجنبية مش عايزين ننقل نقل من اى موقع والسلام لانهم بيدعموا وجهة نظرهم احنا عايزين نترجم الاخبار اللى بتيجى على المواقع العربية ونستخدم مصطلحات قوية مش المصطلحات الهينة التى تخدم مصالحهم يعنى مثلا لازم نقول كلمة عدوان احتلال بدلا من كلمة صراع اللى عمالين يركزوا عليها فى كل الاخبار ده عدوان وابادة جماعية وكمان يوصوفوا المقاومة بالارهاب ونشطاء او مسلحين احنا نركز فى الترجمة على انها مقاومة ضد المحتل وهكذا
لكن لو هننقل الاخبار كما ههى فى الغرب يبقى اكننا بنأكد الكلام اللى بيقولوه والتعتيم اللى بيحاولوا يعملوه فى كل شىء وحسبنا الله ونعم الوكيل . طولت عليكم وانا تحت امركم فى اى شىء
muslima

Blogger AhMeD RaDy said...
بسم الله

السلام عليكم جميعا

فكرة ولا اروع ولا اجمل وبجد فعلا فكرة حلوة اتمنى انى اشارك فيها ولو باقل القليل

ومنتظر ردك يا محمد فى انى انضم لمجموعة العمل الرائعة دى .. ونشارك

فى عمل اعلام بديل جيد بصوت حر يقدر يوصل القضية بجد

ويارب نبتدى بدرى بدرى عشان نلحق نجارى الاحداث

الاسم احمد راضى

الايميل octberhere@yahoo.com

YALLA QALB اسم المدونة

YALLAQALB.BLOGSPOT.COM عنوان المدونة

Blogger AhMeD RaDy said...
اسف الايميل الصحيح

octoberhere@yahoo.com

أشباح رجال
ويريد الله أن يمن على الذين استضعفوا ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين، ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ونفكر فى إرسال الدواء لهم والطعام مع الوضع فى الاعتبار أننا نمن عليهم بما قدمنا وبما كان منا من فضل عليهم.
هذا هو خطاب الله للذين استضعفوا وهذا هو خطابنا العربى لهم أيضا، وإن كان ما يحدث فى غزة أمر محتوم ولن نستطيع أن نذهب إليهم ونجاهد معهم نحن الشباب، فالحل لن يكون إلا بالكلمة فمن أبسط قواعد النصرة أن تنصر أخاك بقول كلمة الحق ولا تخاف من قولها فى جاءت أو ذهبت كلمة مجرد كلمة، لكنها قد تكون من الكلمات المدوية التى تفتح النار على الذهن فتجعله دائما متقد يريد أن يفعل ولا يعلم ما يفعله، فتنير له الطريق وهذا هو واجب الشباب فى هذه المرحلة أن نحاول أن ننير الطريق لمن لايعرف، فأنا بحكم اختلاطى بالشباب أعلم أن هناك شبابا حتى الآن لا يعلمون ما يحدث فى غزة، وهناك فئة أخرى تلقى باللوم على حماس وكتائب القسام وأنهم هم المسؤولون عما يحدث فى غزة، وهناك من لا يعنيهم الأمر أصلا، لكن أقول إن كان الدور على العراق وسوريا وفلسطين فليست بلدنا ببعيد عما يحدث، وإن لم نشهد حربا مع اليهود فسيشهد أولادنا هذه الحرب، فالحجة قائمة علينا مهما كان، اما الذين يرون أن حماس هم الفئة الضعيفة التى سببت كل ما حدث لإاين هم من التاريخ الصهيونى فى فلسطين وما حدث فى غزة الأولى ومذبحة غزة الثانية وصابرا وشاتيلا، والحرم الخليلى وخان يونس، وغيرها من المذابح التى عانى منها الفلسطينيون من قبل فتح وحماس أو عندما كان أبو عمار رحمه الله فى السلطة فالقضية قضية معتقد يهودى يعرف أن العالم أصبح فى قبضته وبتحكم اللوبى الصهيونى فى مقدرات الاقتصاد وتجارة السلاح؛ لن يكون هناك أى حركة فعلية ضد مذابح اليهود، لذا فلن ننتظر المهدى ولن ننتظر نزول السيد المسيح، إن واجب كل مواطن شريف وكل صحفى وكل إعلامى وكل عالم وكل رجل دين، وكل صاحب كلمة وكل مثقف أن يقف أمام ما يحدث ويدلى بدلوه والله يريد لا غير والمصلحة العربية يبغى والجهاد هو الحل وهو فقه الملمات أن نجاهد اليوم بالكلمة ونعد أنفسنا للجهاد بالسلاح فإن جاء الوقت جاهدنا، وإن لم يأت أعددنا أولادنا لهذا الموقف حتى إذا جاءت الساعة وجدوا من يقف أمامهم ويلقنهم الدرس الأقصى فى حياتهم، هذه هى واجبات من علم أن الأرض لله يرثها من يشاء من عباده.
وأخيرا على علماء الأمة ومفكريها أن يجتمعوا على كلمة سواء فقط يفعلوا ما يقوله الفكر الواعى وكلمة الدين الحقيقية لا يريدون مناصب ولا يخافون من نفوذ ولا يبغون إلا الله، أما أن يوقع على بيان العلماء المسلمين فى مصر 40 عالما فما معنى هذا ونحن لدينا علماء الدين بالآلاف، فهل منهم أربعون رجلا فقط أم ماذا؟ وماذا فى البيان يجعلهم يخافون؟
لقد أكد البيان على ثلاث نقاط وصفها بالعقائدية، وهي: أن "فلسطين أرض إسلامية بكل ما تحمله الكلمة"، لذا أكدوا أنه "لا يجوز لأحد كائنا من كان أن يتنازل عن هذه الأرض أو عن جزء منها لغير المسلمين".

كما شددوا على أن "الصهاينة الإسرائيليين هم جماعة مغتصبة محتلة لأرض فلسطين، ولابد أن يعود الحق لأصحابه مهما طال الزمن، ولا نرضى ولا نقبل بهذا الاحتلال الغاشم من هذه العصابة الصهيونية لهذه الأرض المقدسة".

أما النقطة الثالثة من نقاط العقيدة، بحسب البيان، فهي: "الجهاد في سبيل الله، والمقاومة المسلحة هي الخيار الإستراتيجي لإعادة الأرض المغتصبة والحق المسلوب، فالصهاينة لا يعرفون لغة الحوار ولا يفهمون معنى السلام".

واعتبر البيان أن المقاومين الفلسطينين هم "الفئة المنصورة" التي يجب مساندتها، وقال إن: "الذين اتخذوا الجهاد والمقاومة طريقا لهم وحملوا أرواحهم على أكفهم وقدموا شهداءهم وأموالهم وبذلوا الغالي والنفيس ثمنا لتحرير هذه الأرض بالرغم من الآلة العسكرية التي يمتلكها العدو والقوة الهمجية الإجرامية التي تفصح عن حقد أعمى لكل ما هو مسلم، هؤلاء من الطائفة المنصورة بإذن الله، والجديرون بالمساندة والنصرة والتأييد".
نحن إذن أشباح رجال إذا رضينا بهذا الأمر ووقفنا دونه ونفينا أن هذه العقيدة يجب أن تكون فى كل حياتنا فليست العقيدة فقط أن تشهد وتصوم وتحج بالمناسك المعروفة لهذا الدين، لكن العقيدة أن تحل نفسك من كل دين فى رقبتك وهناك دين الفلسطينيين والعراقيين المنسيين فى الأراضى المحتلة وعلينا ألا ننسى هذا الدين حتى تكتمل عقائدنا وتكون كلمتنا سواء ونتحول من أشباح رجال إلى "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر"
وإنى من المنتظرين.

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy