Latest news from Gaza :

الثلاثاء، 6 يناير، 2009
ارتفاع الضحايا الفلسطينيين لأكثر من 570.. وأولمرت يرفض وقف النار
غزة، القدس المحتلة- وكالات
اعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بمقتل 3 جنود من وحدة جيلاني، إحدى وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وجرح 24 آخرين، خلال المعارك العنيفة التي جرت بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي كانت تحاول التقدم شمال قطاع غزة مساء الاثنين الثلاثاء 5-1-2009.
وقال المتحدث إن الجنود قتلوا "بانفجار قذيفة أطلقتها خطأ دبابة إسرائيلية خلال عملية" في شمال قطاع غزة، مضيفاً أن أحد الجرحى الـ 24 في حالة حرجة، و3 في حال خطر، بينما أصيب الباقون بجروح طفيفة ومتوسطة، ومنهم قائد الوحدة الكولونيل آفي بيليد.
وبينما لم يعط المتحدث الإسرائيلي إيضاحات حول المنطقة التي أصيبت فيها الوحدة، أفاد شهود عيان أن الحادث وقع في حي الشجاعية، الذي طوقته الدبابات الإسرائيلية بشرق مدينة غزة.
ومن جهتها, أكدت كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحماس, في بيان مساء الإثنين "مقتل 10 جنود إسرائيليين في الاشتباكات التي خاضها القسام شرق جباليا". وجاء في حصيلة إسرائيلية رسمية ان ما مجموعه 4 عسكريين قتلوا وجرح 79 آخرون منذ بدء الهجوم البري على قطاع غزة مساء السبت الماضي بما في ذلك الجنود الذين قتلوا بقذيفة الدبابة.
وأفاد شهود أن عشرات من مقاتلي حركتي حماس والجهاد الإسلامي واجهوا الجيش الإسرائيلي في حي الشجاعية في شرق غزة للمرة الأولى منذ بداية الهجوم البري الإسرائيلي السبت. وسمعت انفجارات عدة في المنطقة فيما كانت المروحيات تشن العديد من الغارات. وأكدت حماس إطلاق صواريخ مضادة للدروع على 7 دبابات على الأقل.
واعترف متحدث عسكري إسرائيلي بأن جنوده يخوضون مواجهات شرسة في قطاع مدينة غزة الذي تحاصره الدبابات في شكل شبه كامل. وسجلت مواجهات أخرى في حي الزيتون وفي محيط مدينتي جباليا وبيت لاهيا بشمال القطاع.
قتلى في الصباح
وصباح الثلاثاء، قتل 5 فلسطينيين بقذيفة دبابة إسرائيلية في مدينة دير البلح بوسط قطاع غزة, حسب ما أعلن مصدر طبي فلسطيني وشهود عيان. وأوضح المصدر أن الضحايا كانوا في منزل أصابته قذيفة دبابة إسرائيلية في إطار الهجوم البري على قطاع غزة. وكان 4 فلسطينيين جرحوا في غارة جوية على مدينة جباليا, شمال القطاع.
وقال مسعفون إن أكثر من 40 مدنيا بينهم أطفال، قتلوا أمس الإثنين. وقال صحفي من رويترز من منزله في المدينة التي يعيش فيها 500 ألف نسمة إن العائلات المذعورة تتجمع في غرف بعيدة عن النوافذ. وقال "من قبل لم أكن خائفا. ولكني الآن خائف وابنتي ترتعش طول الوقت. لا مكان يبدو آمنا".
وبذلك، يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في غزة إلى أكثر من 547 شخصاً، معظمهم من المدنيين.
دعوات دولية لوقف النار
ويأتي التصعيد العسكري رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، وهو ما دعا إليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي وصل المنطقة في محاولة للوساطة، داعياً إلى وقف العمليات العسكرية "في أقرب وقت ممكن".
ومن مدينة رام الله بالضفة الغربية، اعتبر ساركوزي أن "الوقت يمضي بسرعة بالنسبة إلى السلام"، مشيراً إلى أنه "يجب أن تصمت المدافع ويجب إقرار هدنة إنسانية". وأضاف أنه سيبلغ زعماء إسرائيل بأن العنف ينبغي أن يتوقف لكنه أدان حماس أيضا بسبب هجماتها على إسرائيل.
في المقابل بدا وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرج الذي يرأس بعثة الاتحاد الأوروبي للسلام أكثر تسليما بقتال يستمر طويلا. فقد قال في القدس المحتلة "ليست لدينا خطة محددة لوقف إطلاق النار لأن وقفا لإطلاق النار من هذا النوع ينبغي أن تتوصل إليه الأطراف المعنية".
وفي واشنطن ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش باللائمة على حماس في إثارة العنف، وقال إن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتضمن بنودا لوقف هجمات الصواريخ. وقال "بدلا من الحرص على أهل غزة قررت حماس أن تستخدم غزة في إطلاق صواريخ لقتل إسرائيليين أبرياء".
واعتبرت السعودية أن على المجتمع الدولي بذل المزيد لوقف "الوحشية" الإسرائيلية وألا يتجاهل سجل احتلالها واستيطانها للأراضي الفلسطينية.
... وإسرائيل ترفض
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رفض هذه الدعوات، معتبراً أن أي وقف للنيران يجب أن يرتبط بضمان عدم إطلاق أية صورايخ فلسطينية على إسرائيل، بل وحتى بتجريد حماس من القدرة على إطلاق الصواريخ إذا أرادت ذلك.
ونقل مسؤول إسرائيلي كبير عن أولمرت قوله للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "لا يمكننا أن نقبل أية تسوية من شأنها أن تتيح لحماس إطلاق (صواريخ) خلال شهرين على المدن الإسرائيلية". وشدد على أن "هدف العملية ليس إنهاء سلطة حماس حتى وإن كنا قادرين على فعل ذلك".
كما رفض أولمرت، أيضاً، التصويت على قرار في مجلس الأمن الذي سيجتمع الثلاثاء لبحث مثل هذا النص، معتبراً أن هذا التصويت لن يكون "في محله".
من جهتها، رفضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المقترحات الأوروبية بنشر مراقبين دوليين في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، ودعت بدلا من ذلك إلى نشر فرق تساعد في التفتيش عن الأنفاق وإغلاقها.
وفي الأمم المتحدة تضع دول عربية مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لـ "لعدوان الإسرائيلي".

التسميات: ,

0 Comments:

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy