Latest news from Gaza :

الثلاثاء، 6 يناير، 2009
اسرائيل تتقدم نحو خان يونس وصورايخ حماس تبلغ 45 كلم لأول مرة
غزة، القدس المحتلة- وكالات

واصلت اسرائيل هجومها البري بشكل أعمق في مدن قطاع غزة، الثلاثاء 5-1-2009، فتوغلت قواتها لمسافة كيلومتر واحد في مناطق مفتوحة ببلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، فيما تواصلت الاشتباكات والمعارك العنيفة مع المقاتلين الفلسطينين.

وللمرة الأولى، سقط صاروخ فلسطيني على بُعد 45 كلم من شمال شرق قطاع غزة، في مدينة قطرة (غديرة)، ما أدى إلى اصابة طفل بجروح طفيفة بشظايا زجاج. كما أطلقت 3 صواريخ فلسطينية، الثلاثاء، من القطاع على جنوب اسرائيل، من دون التسبب بأي اصابات.

وكان تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية توقع أن تكون تكون حركة حماس قادرة على الاستمرار في إطلاق الصورايخ على اسرائيل طيلة اسابيع طويلة. وكتب يوسي بيداتس رئيس قسم البحث في الاستخبارات العسكرية في تقريره ان حماس "تملك ما يكفي من الصواريخ وقذائف الهاون لمواصلة عمليات اطلاق النار في عمق الاراضي الاسرائيلية لمدة اسابيع".

وعرض بيداتس تقريره على لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست (البرلمان)، محذراً من أن "حماس ليست بصدد رفع العلم الابيض وتريد البقاء في السلطة".


شروط اسرائيل

في المقابل، أعلنت اسرائيل عن شرط أساسي لوقف اطلاق النار في غزة، قائلة انها لن توافق على هدنة الا اذا تضمنت بنودها منع حماس من اعادة تسليح نفسها. وقال مارك ريجيف المتحدث باسم ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي "منع حماس من اعادة التسلح هو أساس ضروري لاي اتفاق تهدئة جديد. هذا هو القول الفصل".

وكانت هذه الرسالة التي نقلها اولمرت للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الاثنين. ودعا ساركوزي خلال اجتماعات مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين الى وقف سريع لاطلاق النار في غزة.

وأوضحت اسرائيل التي يخوض زعماؤها انتخابات برلمانية في 10 من فبراير شباط،ان الهدف الاول لحملتها في غزة هو تأمين سلامة مواطنيها. اما حماس فتطالب برفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل على غزة في اي اتفاق لوقف اطلاق النار.

وصرح مسؤولون اسرائيليون بأنه بدلا من مراقبي وقف اطلاق النار، تريد اسرائيل بعثة دولية على حدود مصر وغزة مهمتها منع حماس من اعادة بناء شبكة انفاق التهريب.


استمرار العمليات

جاء ذلك فيما واصلت اسرائيل قصف القطاع، فاستهدفت إحدى غاراتها محيط مدرسة تابعة للوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، ما أدى إلى مقتل 3 فلسطينيين. أوضح المتحدث باسم الانروا عدنان ابو حسنة أن المدرسة المستهدفة "تأوي حوالي 450 مواطنا ممن دمر القصف بيوتهم".

واشتد القتال أثناء الليل على مشارف مدينة غزة حيث احتشد السكان داخل منازلهم خوفا. ووصل عدد القتلى الذي سجله مسؤولو القطاع الطبي الفلسطيني الى 564 قتيلا. ومعظم عشرات القتلى الذين وصلوا الى المستشفيات في الايام الاخيرة من المدنيين.

وقال الجيش الاسرائيلي انه قتل 130 مسلحاً فلسطينياً منذ يوم السبت، وهو ما يشير الى أن اجمالي عدد القتلى الفلسطينيين منذ 27 ديسمبر كانون الاول قد يكون قارب على 700 قتيل.

واعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بمقتل 3 جنود من وحدة جيلاني، إحدى وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وجرح 24 آخرين، خلال المعارك العنيفة التي جرت بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي كانت تحاول التقدم شمال قطاع غزة مساء الاثنين الثلاثاء.

وقال المتحدث إن الجنود قتلوا "بانفجار قذيفة أطلقتها خطأ دبابة إسرائيلية خلال عملية" في شمال قطاع غزة، مضيفاً أن أحد الجرحى الـ 24 في حالة حرجة، و3 في حال خطر، بينما أصيب الباقون بجروح طفيفة ومتوسطة، ومنهم قائد الوحدة الكولونيل آفي بيليد.

وبينما لم يعط المتحدث الإسرائيلي إيضاحات حول المنطقة التي أصيبت فيها الوحدة، أفاد شهود عيان أن الحادث وقع في حي الشجاعية، الذي طوقته الدبابات الإسرائيلية بشرق مدينة غزة. حادث النيران الصديقة هذا سبب أكبر عدد من الضحايا في صفوف الجيش الاسرائيلي منذ بدأت اسرائيل هجومها على قطاع غزة. وقتل 8 اسرائيليين في الصراع، بينهم 4 مدنيين أصيبوا في هجمات صاروخية فلسطينية.


دعوات دولية لوقف النار

ويأتي التصعيد العسكري رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، وهو ما دعا إليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي وصل المنطقة في محاولة للوساطة، داعياً إلى وقف العمليات العسكرية "في أقرب وقت ممكن".

ومن مدينة رام الله بالضفة الغربية، اعتبر ساركوزي أن "الوقت يمضي بسرعة بالنسبة إلى السلام"، مشيراً إلى أنه "يجب أن تصمت المدافع ويجب إقرار هدنة إنسانية". وأضاف أنه سيبلغ زعماء إسرائيل بأن العنف ينبغي أن يتوقف لكنه أدان حماس أيضا بسبب هجماتها على إسرائيل.

في المقابل بدا وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرج الذي يرأس بعثة الاتحاد الأوروبي للسلام أكثر تسليما بقتال يستمر طويلا. فقد قال في القدس المحتلة "ليست لدينا خطة محددة لوقف إطلاق النار لأن وقفا لإطلاق النار من هذا النوع ينبغي أن تتوصل إليه الأطراف المعنية".

وفي واشنطن ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش باللائمة على حماس في إثارة العنف، وقال إن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتضمن بنودا لوقف هجمات الصواريخ. وقال "بدلا من الحرص على أهل غزة قررت حماس أن تستخدم غزة في إطلاق صواريخ لقتل إسرائيليين أبرياء".

واعتبرت السعودية أن على المجتمع الدولي بذل المزيد لوقف "الوحشية" الإسرائيلية وألا يتجاهل سجل احتلالها واستيطانها للأراضي الفلسطينية.

التسميات: ,

0 Comments:

إرسال تعليق

Designed and developed by : Mohamed Hamdy